المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء ولقد استمرّ عليه الصّلاة والسّلام في دعوته ولم ييأس ؛ صابرًا مُثابرًا » وأحزنه عدم استجابة كثير منهم فأنزل الله عليه : «لَعَلّكَ بَاخع نَفْسَكٌ ألا يَكُونُوا مُؤْمنين»> الشعراء : " قال ابن كثير : (( وهذه تسلية من الله لرسوله في عدم إيمان من لم يؤمن به من الكمّار؛ كما قال تعالى : «مَلاً تَدَمَب نَفْسُكٌ عَلَيهِمْ حَسّرَات» فاطر :8 » وكقوله: «فَنَعَلَك بَاخع نَفْسَك عَلَى آثارهم» الكهف ‎ :‏ الآية ؛قال مجاهد وعكرمة وقتادة وعطية والضحّاك والحسن وغيرهم : انَعَلَّك بَاحْعٌ نَمْسَّكَ أي قاتل نفسك ؛ قال الشاعر : ألا أي هذا الباخع الحزن نفسه لشيء نحته عن يديه المقادر ‏ «(1["]) . وإِنّما سلآه الله بهذا ؛ لأنه كان شديد الحزن والأسف على قومه : يحب إسلامهم ,2 ويخشى عليهم العذاب الأليم » وقد اقتضت حكمته - تعالى - أن يكون الإيمان مبنيًا على الاختيار ؛ ولذا قال تعالى : «وَلُو شَاءَ رَبك لآمَنَّ مَن في الأزض كُلْهُمْ جَمِيعًا فاتك تكره انكاس حك لكردو) ملو منبيق 25005 “الوه وهذا موقف عظيمٌ منه صلى الله عليه وسلم ؛ فمع ما ناله منهم لم ينتقم وصبر وتحمل الأذى » في سبيل أن يسلموا . . وكان كذلك فقد دخلوا بعد فتح مكة في دين الله أفواجًا كما قال الله عز وجل : «إِذَا جَاءَ نَضْرٌ الله وَالمَنّحُ » وَرَأَيتَ النّاسّ يَدْخُنُونَ في دين الله أَفْوَاجًا » فُسَبَّح بِحَمْد رَبَك وَاسْتَفْفْرْهُ إِنَهُ كان تَوَابَاه سورة النصر ثالثا : رحمنه بالجماده : عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه لما أشرفنا على المدينة نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أَحُد فقال : « هذا جبل يحبنا ونحبه « ثم نظر إلى المدينة فقال : « اللهم إني أحرّم ما بين لابتيها[""] بمثل ما حرم إبراهيم مكة اللهم بارك لهم في مُدَهم وصاعمم[””] « ) رواه اليخاري .1 .اه٠١4١‎ ١ ‏؛ طبعة دار الفكر ؛ بيروت‎ 1١/8 . ‏ابن كثير ؛ أبي الفداء إسماعيل بن عمر الدمشقي (7ا4ه) تفسير القرآن العظيم‎ ١ ‏الابّتيها: هكا حرّتان ( أي هضبتان مرتفعتان) ؛ الحرة الشرقية والحرّة الغربية‎ ‎1١‏ المّد والصاع هي مكاييل وموازين للحبوب والتمر والمقصود هنا البركة في ثمار المدينة ‎١6‏ رحمة الحبيب صلى الله عليه وسلم بالحيوان والنباتات . متاح في: ‏نسخة مجانية تهدى ولا تباع أعط. 1112112 250 اي

الكتاب الثاني