الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص٧٥ · موضع ٧٥/١٨٢
اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء
وكان صلى الله عليه وسلم يخشى أن يموتوا على الكفر » وتتجلى رأفته ورحمته
في أبهى صورها في دعوته لهم » وإصراره على إنقاذهم من النار » مع ما جابهوه به
من الأذى والاستهزاء والسّخرية . . فعن ابن عباس قال : لما نزلت هذه الآية:<وَأَنْدْرْ
عَشيرَتَكٌ الأَقَرّبين» الشعراء : ؟١؛صعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصَمًا »
فجعل يُنادي : «يا بني فهر! يا بني عدي !» لبطون قريش حتى اجتمعواء فجعل
الرّجل إذا لم يستطع أن يُخرج أرسل رسولاً لينظر ما هو ؛ فجاء أبو لهب وقريش
فقال : «أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلاً بالوادي تُريد أن تغير عليكم أكنتم
مصدقيّ؟» قالوا : نعم » ما جربنا عليك إلا صدقًا .
قال : «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» فقال أبو لهب : تبًا لك سائر اليوم
ألهذا جمعتنا ؛ فنزلت : «تَبَثَ يّدَا بي لَهّبِ وَتَبّ ؛ مَا ا 5-7 هُ وما كَسّبّ»
صحيح البخاري
ومن مواقفه معهم ما رواه عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه
وسلم حدثته : أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله ! هل أتى
عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟ فقال : «لقد لقيتَ من قومك ؛ وكان أشد ما
لقيت منهم يوم العقبة[؟"] ؛ إذ عرضت نفسي على عبد يا ليل بن عبد كلال ؛ فلم
يُجبني إلى ما أردت » فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا بقرن الثعالب »
فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني » فنظرتٌ فإذا فيها جبريل » فناداني فقال :
إن الها جنا قد سمع قول قومك حك لكل ردُوا/ عليك ؛ وقد بعث ليك منت
الجبال لتأمره بما شئت فيهم ؛ قال : فناداني ملك الجبال وسلّم علي » ثم قال : يا
محمد! إن الله قد سمع قول قومك لك وأنا ملك الجبال » وقد بعثني ربك إليكت
لتأمرني بأمرك ؛ فما شئت ؛ إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين['"] . فقال له رسول
الله صلى الله عليه وسلم : بل أرجو أن يُخْرج الله من أصلابهم من يعبد اللّه وحده
لا يشرك به شيئًا» صحيح البخاري
وفي هذا الموقف الشّريف منه دليلٌ على فرط رحمته وشفقته بهم » رغم الأذى
الشديد الذي القيه , والقدرة على الانتقام ٠
نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0