المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء وكان صلى الله عليه وسلم يخشى أن يموتوا على الكفر » وتتجلى رأفته ورحمته في أبهى صورها في دعوته لهم » وإصراره على إنقاذهم من النار » مع ما جابهوه به من الأذى والاستهزاء والسّخرية . . فعن ابن عباس قال : لما نزلت هذه الآية:<وَأَنْدْرْ عَشيرَتَكٌ الأَقَرّبين» الشعراء : ؟١؛صعد‏ النبي صلى الله عليه وسلم على الصَمًا » فجعل يُنادي : «يا بني فهر! يا بني عدي !» لبطون قريش حتى اجتمعواء فجعل الرّجل إذا لم يستطع أن يُخرج أرسل رسولاً لينظر ما هو ؛ فجاء أبو لهب وقريش فقال : «أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلاً بالوادي تُريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقيّ؟» قالوا : نعم » ما جربنا عليك إلا صدقًا . قال : «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» فقال أبو لهب : تبًا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا ؛ فنزلت : «تَبَثَ يّدَا بي لَهّبِ وَتَبّ ؛ مَا ا 5-7 هُ وما كَسّبّ» صحيح البخاري ومن مواقفه معهم ما رواه عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدثته : أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله ! هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟ فقال : «لقد لقيتَ من قومك ؛ وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة[؟"] ؛ إذ عرضت نفسي على عبد يا ليل بن عبد كلال ؛ فلم يُجبني إلى ما أردت » فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا بقرن الثعالب » فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني » فنظرتٌ فإذا فيها جبريل » فناداني فقال : إن الها جنا قد سمع قول قومك حك لكل ردُوا/ عليك ؛ وقد بعث ليك منت الجبال لتأمره بما شئت فيهم ؛ قال : فناداني ملك الجبال وسلّم علي » ثم قال : يا محمد! إن الله قد سمع قول قومك لك وأنا ملك الجبال » وقد بعثني ربك إليكت لتأمرني بأمرك ؛ فما شئت ؛ إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين['"] . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : بل أرجو أن يُخْرج الله من أصلابهم من يعبد اللّه وحده لا يشرك به شيئًا» صحيح البخاري وفي هذا الموقف الشّريف منه دليلٌ على فرط رحمته وشفقته بهم » رغم الأذى الشديد الذي القيه , والقدرة على الانتقام ‎٠‏ نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0

الكتاب الثاني