الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص٧٣ · موضع ٧٣/١٨٢
اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء
ثانياً:رحمنه صلى الله عليه وسلم بأمنه
كان الحبيب صلى الله عليه وسلم أرحم الأنبياء -عليهم صلوات الله وسلامه -بأمته
فقد كان بها رءووفاً رحيماءكما أخبر بذلك المولى سبحانه :
رَؤُوفٌ رّحيم» التوبة-651 »وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى
الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل في إبراهيم : «رَبَ إِنَّهُنَ أَصْلَلْنَ كثيراً مّنَّ
الّاس قَمَن تبعني َإنَهُ ص وَمَنْ عَضَاني فَإِنْكَ عَشُورٌ رَحيم» إبراهيم «” وكوك
عيسى عليه السلام : «إنْ تُعَدْبْهُمْ فَإِنْهُمْ عبَادكَ وَإن تَغفز لَهُمْ فَإِنْكَ نت العَزيزٌ
الْحَكيم» 110 2 رركن كال اللذاعز وجل:«<يا
جبريلء؛ اذهب إلى محمد -وربك أعلم- فسله ما يبكيك؟» فأتاه جبريل عليه السلام:
فسأله؛ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قاله وهو أعلم؛ فقال الله :<«يا
جبريل ؛ اذهب إلى محمد فقل إنا سنر ضيك في أمتك ولا نسوؤك» رواه مسلم
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل نبي
دعوة مستجابة» فتعجل كل نبي دعوته؛ وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم
القيامة؛ فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شينًا» رواه الشيخان
والترمذي وأحمد
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
«خيّرتُ بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة؛ فاخترت الشفاعة لأنها أعم
وأكفى: أترونها للمؤمنين المتقين؟ لاء ولكنها للمذنبين المتلوثين الخاطئين» رواه
ابن ماجة ورواه أحمد عن ابن عمر ورواه عنه أيضًا الطبراني؛ قال الهيثمي رجاله
الصحيح غير النعمان بن قراد وهو ثقة
وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أعطيت
سبعين ألفًا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب وجوههم كالقمر ليلة البدرء
قلوبهم على قلب رجل واحد؛ فاستزدت ربي عز وجلء فزادني مع كل واحد سبعين
ألمًا» رواه أحمد وأبو يعلى
1171011121121.