الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص٧٠ · موضع ٧٠/١٨٢
اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه دخل دَارَ الْحَكُم بْن أَيُوبَ فرأى غلماناً تَصَبُوا
وروى الحاكم وغيره : ( أن رجلا قال يا رسول الله إني لأرحم الشاة أن أذبحها
فقال له : إن رحمتها رحمك الله). يعني إذا ذبحتها فاذبحها وأنت راحم لها ..
وكان يأمر بالرفق حتى في قتل الحيوانات وذبحها : قال صلى الله عليه وسلم
«إن الله محسن يحب الإحسان ؛ فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة » و إذا ذيحتم فأحسنوا
الذبح » و ليحد أحدكم شفرته ؛ ثم ليرح ذبيحته»( صحيح الجامع)
215 رشك ثال: “اما من إِنْسَان
9
وَمَا حَقّهَا ؟ قَالَ: « يدْبَحُهًا فَيَأَكُلَْا ولا يَقْطَعٌ رَأْسَهَا يَرْمي بها » رواه النسائي .
وكان صلى الله عليه وسلم ينهى عن إرهاق الحيوان بإيقافه وإطالة الجلوس عليه
من غير ضرورة إلى ذلك وقد دخل على قوم وهم وقوف على دواب لهم ورواحل »
فقال صلى الله عليه وسلم : <اركبوها سالمة ودعوها سالمة ولا تتخذوها كراسي
لأحاديثكم في الطرق والأسواق فرب مركوبة خير من راكبها وأكثر ذكراً لله
منه > رواه الإمام أحمد .
كما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الضفدع وقال : (( لا تقتلوا
الضفادع فإن نقيقها تسبيح ولا تقتلوا الخفاش فإنه لما خرب بيت المقدس قال يا
رب سلطني على البحر حتى أغرقهم )) رواه البيهقي ؛ و اسناده صحيح..
وعن ابن عبّاسٍ رضي الله عنه قال : « تَمَى رسولٌ الله عن التّحرِيش بَيْنَ البّهَائم
» رواه أبو داود . وهو الإغراء وتهييج بعضها على بعض كما يفعل بين الجمال
والكباش والديوك وغيرها. ووجه النهي أنه إيلام للحيوانات وإلعاب لها بدون فائدة
بل مجرد عبث . وكما يُفعل في الوقت الحاضر فيما يقال عنه رياضة الثيران وهو
التحريش بها وتهييجها حتى لا يمكن السيطرة عليها ومن ثم قتلها , فأين ما يدعونه
نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0