المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه دخل دَارَ الْحَكُم بْن أَيُوبَ فرأى غلماناً تَصَبُوا وروى الحاكم وغيره : ( أن رجلا قال يا رسول الله إني لأرحم الشاة أن أذبحها فقال له : إن رحمتها رحمك الله). يعني إذا ذبحتها فاذبحها وأنت راحم لها .. وكان يأمر بالرفق حتى في قتل الحيوانات وذبحها : قال صلى الله عليه وسلم «إن الله محسن يحب الإحسان ؛ فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة » و إذا ذيحتم فأحسنوا الذبح » و ليحد أحدكم شفرته ؛ ثم ليرح ذبيحته»( صحيح الجامع) 215 رشك ثال: “اما من إِنْسَان 9 وَمَا حَقّهَا ؟ قَالَ: « يدْبَحُهًا فَيَأَكُلَْا ولا يَقْطَعٌ رَأْسَهَا يَرْمي بها » رواه النسائي . وكان صلى الله عليه وسلم ينهى عن إرهاق الحيوان بإيقافه وإطالة الجلوس عليه من غير ضرورة إلى ذلك وقد دخل على قوم وهم وقوف على دواب لهم ورواحل » فقال صلى الله عليه وسلم : <اركبوها سالمة ودعوها سالمة ولا تتخذوها كراسي لأحاديثكم في الطرق والأسواق فرب مركوبة خير من راكبها وأكثر ذكراً لله منه > رواه الإمام أحمد . كما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الضفدع وقال : (( لا تقتلوا الضفادع فإن نقيقها تسبيح ولا تقتلوا الخفاش فإنه لما خرب بيت المقدس قال يا رب سلطني على البحر حتى أغرقهم )) رواه البيهقي ؛ و اسناده صحيح.. وعن ابن عبّاسٍ رضي الله عنه قال : « تَمَى رسولٌ الله عن التّحرِيش بَيْنَ البّهَائم » رواه أبو داود . وهو الإغراء وتهييج بعضها على بعض كما يفعل بين الجمال والكباش والديوك وغيرها. ووجه النهي أنه إيلام للحيوانات وإلعاب لها بدون فائدة بل مجرد عبث . وكما يُفعل في الوقت الحاضر فيما يقال عنه رياضة الثيران وهو التحريش بها وتهييجها حتى لا يمكن السيطرة عليها ومن ثم قتلها , فأين ما يدعونه نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0

الكتاب الثاني