المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء ذلك ؛ وتحسن إليه إلى أبعد الحدود وتترفق به .. والجار هنا ليس فقط الذي يفصل بينك وبينه جدار واحد إنما قال العلماء فيه أنه قد يصل إلى أربعين بيتاً من كل جهة ؛ وإذا كان هذا الجار قريباً لك فإن له حقان : حق الرحم وحق الجار وقال في رسول الله : « مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورّكُه « ؛ وحتى وإن كان يهودياً فلا يسقط عنه حق الجار فإنه قد كان لرسول الله جاراً يهودياً وكان هذا الجار يؤذيه كثيراً وفي يوم من الأيام استفقد أذاه فلم يجده فلما ذهب إليه وجده مريضاً وعاده .. وكان هذا سبباً في إسلام الجار اليهودي. وبعد هذا العرض لأهمية حق الجار قرن معه حق النساء ووصى بهن ليُظهر عظم حقهن أيضاً فالمرأة هي الأم والأخت والخالة والعمة والجدة والبنت والحفيدة, فالنساء خلقن من أصل معوج . وهي عوجاء مثل الضلع لكون أصلها منه .. فعلى الرجل أن يتركها على اعوجاجها في الأمور المباحة ؛ ويعمل على مداراتها لاستمالة النفوس وتألف القلوبء. ويأخن العفو منهن والصبر على عوجهنء وأن من رام تقويمهن فإنه الانتفاع بهن مع أنه لا غنى للإنسان عن امرأة يسكن إليها ويستعين بها على معاشه ؛ فكأنه قال: الاستمتاع بها لا يتم إلا بالصبر عليها. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير له ؛ فحدا الحادي['"] فقال النَبيّ صلى الله عليه وسلم : «ارْفق يا أَنَجَشْهُ »2 ويحك بالقَوَارير»['] رواه البخاري . عن سعد بِنَّ أبي وقاص قال : « استأذنَ عمرٌ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندَهُ نساءٌ من قُريش يُكلَمنَهُ ويستكثرنَهُ عالية أصواتهنَ » فلما استأذنَ عمرُ قمنَ يبِتَدرْنَ الحجابّ ؛ فأذنَ له رسولٌ الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحكٌ ؛ فقال عمرٌ: أضحَك الله سنّك يارسولٌ الله ؛ فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : «عَحِبتُ من هؤلاء اللاتي كنّ عندي »؛ فلما سمعنَ صوتك ابتدّرنَ الحجابٌ» قال عمرٌ: فأنتَ يا رسول الله كنت أحق أن يَمِبْنَ » ثم قال : أي عدوّات أَنفُسهنَ , أتهبنئي ولا تهبنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلنَّ: نعم أنت أفظ ‎١‏ الحادي : هو الذي يتغنى للإبل في السفر الطويل حتى يحفزها على السرعة في السي القوارير :النساء. وسميت النساء بالقوارير لرقتهن . ‎1171011121121.

الكتاب الثاني