الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص٦٤ · موضع ٦٤/١٨٢
اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء
«أنس بن مالك» رضي الله عنه. حيث كان يناديه ب»يا بُني» أو» يا أنيس»-
وهي صيغة تصغير للتدليل- يقول أنس:» خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر
سنين:ءوالله ما قال لي أفء ولا لم صنعت ؟ ولا ألا صنعت9»["]
وقَالَ أَنَسُْ رضي الله عنه : كان رَسُولُ الله منْ آحْسّن الئاس خُلْقاً. فَأَرْسَلَني يَوْماً
2 قهو
لحَاجّة فَقَلْتُ : وَاللّهِ لا أَذْمَبُ. وَفي نفْسي أَنْ أَذْهَبَ لما أَمَرَني به نَبيُ الله . فَخَرَجْتُ
وَرَائي. قَالَ: فَتَطَرْتُ إِلَيّْهِ وَمُوَ يَضْحَكُ. فَمَالَ: « يا أَنَيْسُ أَدَمَيْتَ حَيْتُ أَمَرْثُكَ 9 »
كت" 0) شوقن الله «< رواه مسلم
2 2
عن أنس رضي الله عنه قال : رأى النبي صلى الله عليه وسلم النساء والصبيان مُقبلين
قال : حسبت أنَهُ قال : من عُرس » فقام النبي صلى الله عليه وسلم مُمثلاً فقال :
«اللهم أنثّم من أحبّ النّاس إنيّ» قالها ثلاث مرار « رواه البخاري , ولولا هذا
ال عه طن الله عه وسلم نما ألككر من در طليته بهم ولما رفع من قدرها بعد
أن كانت ضعيفة وليس لها حق في الجاهلية ؛ فكان هذا مناسباً أن تجد المرأة مكاناً
عظيماً في قلب الحبيب صلى الله عليه وسلم و يا له من شرف كبير تميزن به .
شبه الرسول صلى الله عليه وسلم النساء بالقواريرء إشارة إلى ما فيهن من الصفاء
والنعومة والرقة؛ وإلى ضعفهن وقلة تحملهن؛ و لذا فإنهن يحتجن إلى الرفق؛ ففي
مرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وكانت معه نساء منهن
أم سليم؛ وغلام أسود يقال له أنجشة يحدو ( أي ينشد والإبل تتراقص وكان ذلك
يؤذي النساء )2 فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أنجشة رويدككء رفقا
بالقوارير» رواه البخاري ["]
« إستوصوا بالنساء خيرا فإنهن خُلقن من ضلع أعوج وإن أعوج ما في الضلع أعلاه,
المصدر السابق.ص5؟9
4 للأنأتاط: // تلا تاكتك ططخ 220.210 /1ل0عع<. درحام 2 06-0117260 22_عه اع طناعح ه سكاع تكزع تلع 1ل د رع [أع 0133 ع
1171011121121.