المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء «أنس بن مالك» رضي الله عنه. حيث كان يناديه ب»يا بُني» أو» يا أنيس»- وهي صيغة تصغير للتدليل- يقول أنس:» خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين:ءوالله ما قال لي أفء ولا لم صنعت ؟ ولا ألا صنعت9»["] وقَالَ أَنَسُْ رضي الله عنه : كان رَسُولُ الله منْ آحْسّن الئاس خُلْقاً. فَأَرْسَلَني يَوْماً 2 قهو لحَاجّة فَقَلْتُ : وَاللّهِ لا أَذْمَبُ. وَفي نفْسي أَنْ أَذْهَبَ لما أَمَرَني به نَبيُ الله . فَخَرَجْتُ وَرَائي. قَالَ: فَتَطَرْتُ إِلَيّْهِ وَمُوَ يَضْحَكُ. فَمَالَ: « يا أَنَيْسُ أَدَمَيْتَ حَيْتُ أَمَرْثُكَ 9 » كت" 0) شوقن الله «< رواه مسلم 2 2 عن أنس رضي الله عنه قال : رأى النبي صلى الله عليه وسلم النساء والصبيان مُقبلين قال : حسبت أنَهُ قال : من عُرس » فقام النبي صلى الله عليه وسلم مُمثلاً فقال : «اللهم أنثّم من أحبّ النّاس إنيّ» قالها ثلاث مرار « رواه البخاري , ولولا هذا ال عه طن الله عه وسلم نما ألككر من در طليته بهم ولما رفع من قدرها بعد أن كانت ضعيفة وليس لها حق في الجاهلية ؛ فكان هذا مناسباً أن تجد المرأة مكاناً عظيماً في قلب الحبيب صلى الله عليه وسلم و يا له من شرف كبير تميزن به . شبه الرسول صلى الله عليه وسلم النساء بالقواريرء إشارة إلى ما فيهن من الصفاء والنعومة والرقة؛ وإلى ضعفهن وقلة تحملهن؛ و لذا فإنهن يحتجن إلى الرفق؛ ففي مرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وكانت معه نساء منهن أم سليم؛ وغلام أسود يقال له أنجشة يحدو ( أي ينشد والإبل تتراقص وكان ذلك يؤذي النساء )2 فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أنجشة رويدككء رفقا بالقوارير» رواه البخاري ["] « إستوصوا بالنساء خيرا فإنهن خُلقن من ضلع أعوج وإن أعوج ما في الضلع أعلاه, المصدر السابق.ص5؟9 4 للأنأتاط: // تلا تاكتك ططخ 220.210 /1ل0عع<. درحام 2 06-0117260 22_عه اع طناعح ه سكاع تكزع تلع 1ل د رع [أع 0133 ع 1171011121121.

الكتاب الثاني