الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص٦٢ · موضع ٦٢/١٨٢
ج- رحمئه صلى الله عليه وسلع لبكاء إلصبي في الصلاة
حتى أنه كان يخففهاءفعن أنس رضي الله عنه قال:» ما صليت وراء إمام قط
أخف صلاة؛ ولا أتم من النبي صلى الله عليه وسلمء:وإن كان ليسمع بكاء الصبي
“فيخفف عنه مخافة أن تفتن أمه»» ويؤكد الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك
بنفسه.فيقول-كما روى أبو قتادة-:( إني لأقومٌ في الصلاة أريدُ أن أطوَّلَ فيهاء
فأسمعٌ بكاءً الصبيّ فأتجوّرٌ في صلاتي كراهية أن أشْقَ على أَمَّه ) رواه البخاري
][<«
ه - إصطحابه صلى الله عليه وسلم الأطفال للصلاة
و مسحه خدودهم » رحمة وإعجاباً وتشجيعاً لهم؛ فعن جابر بن أبي سمرة رضي
الله عنه قال:» صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى- أي الظهر- ثم
خرج إلى أهله وخرجت معه فاستقبله ولدان فجعل يمسح خدّي أحدهم واحداً واحداً.
قال: «وأما أنا فمسح خدي فوجدت ليده برداً أو ريحاً كأنما أخرجها صلى الله
عليه وسلم من جونة عطار»!! [*]
و-إعطاؤه صلى الله عليه وسلع الهدايا للأطفال
فقد روى مسلم عن أبي هريرة قال:» كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاءوا به
رسول الله صلى الله عليه وسلم, فإذا أخذه قال:» اللهم بارك لنا في ثمرنا وبارك
لنا في مدينتنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مُدّنا»؛ ثم يدعو أصغر وليد يراه
فيعطيه ذلك الثمر !!!
ز- صلاته صلى الله عليه وسلم وهو يحملهم؛ فقد ثبت في الصحيحين عن «قتادة
« أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت
رسو الله .وهي لأبي العاص بن الربيع؛ فإذا قام حملهاء وإذا سجد وضعهاء فلما سلّم
حملها .
044 المصدر السابق »ص 76
45 محمد سعيد مرسي. فن تربية الأولاد في الإسلام:القاهرة؛ دار التوزيع والنشر الإسلامية:8441- ص 4
نسخة مجانية تهدى ولا تباع .1117101112112