المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ج- رحمئه صلى الله عليه وسلع لبكاء إلصبي في الصلاة حتى أنه كان يخففهاءفعن أنس رضي الله عنه قال:» ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة؛ ولا أتم من النبي صلى الله عليه وسلمء:وإن كان ليسمع بكاء الصبي “فيخفف عنه مخافة أن تفتن أمه»» ويؤكد الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك بنفسه.فيقول-كما روى أبو قتادة-:( إني لأقومٌ في الصلاة أريدُ أن أطوَّلَ فيهاء فأسمعٌ بكاءً الصبيّ فأتجوّرٌ في صلاتي كراهية أن أشْقَ على أَمَّه ) رواه البخاري ][<« ه - إصطحابه صلى الله عليه وسلم الأطفال للصلاة و مسحه خدودهم » رحمة وإعجاباً وتشجيعاً لهم؛ فعن جابر بن أبي سمرة رضي الله عنه قال:» صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى- أي الظهر- ثم خرج إلى أهله وخرجت معه فاستقبله ولدان فجعل يمسح خدّي أحدهم واحداً واحداً. قال: «وأما أنا فمسح خدي فوجدت ليده برداً أو ريحاً كأنما أخرجها صلى الله عليه وسلم من جونة عطار»!! [*] و-إعطاؤه صلى الله عليه وسلع الهدايا للأطفال فقد روى مسلم عن أبي هريرة قال:» كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاءوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم, فإذا أخذه قال:» اللهم بارك لنا في ثمرنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مُدّنا»؛ ثم يدعو أصغر وليد يراه فيعطيه ذلك الثمر !!! ز- صلاته صلى الله عليه وسلم وهو يحملهم؛ فقد ثبت في الصحيحين عن «قتادة « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسو الله .وهي لأبي العاص بن الربيع؛ فإذا قام حملهاء وإذا سجد وضعهاء فلما سلّم حملها . 044 المصدر السابق »ص 76 45 محمد سعيد مرسي. فن تربية الأولاد في الإسلام:القاهرة؛ دار التوزيع والنشر الإسلامية:8441- ص 4 نسخة مجانية تهدى ولا تباع .1117101112112

الكتاب الثاني