الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص٥٥ · موضع ٥٥/١٨٢
ب- أمانته صلى الله عليه وسلم :
كان صلى الله عليه وسلم أكثر أمين في مكة » لذا فقد وثقت قريش بأمانته » فلم
يخنهم حتى مع العداوة؛ وكانت أعظم أماناته تبليغ الرسالة .
كما كان من حرصه على الالتزام بهذا الخُلّق العظيم يكثر من الدعاء: ((اللهم إني
أعوذ بك من المأثم والمغرم)) ولما سُئل عن سبب إكثاره من هذا الدعاء؛ قال:
((إن المرء اذا استدان حدث فكذبء ووعد فأخلف)) [”]
وكان عليه الصلاة والسلام يقول: ((مُطل الغني ظلم)) أي من أخْر مما عليه
وهو قادر على رده فهو البغيض الظلوم الممقوت المُلام.»[5”]
كما كان من دعائه صلى الله عليه وسلم التعوذ من الخيانة ويقول عناه إنها بئنست
البطانة [4]
لأناغا: //تلانلاتةا. امج ك 0.5101 حطا/طاع]/طا. طحم
+4 محمد بو سنة . الأمانة ؛ متاح في:
حاناتاط: // 17 3[ مطتحدطه. جرع نه لله طا/علط نط طه52.2م 2106222 تال[ عدوي
4 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان صلى الله عليه و سلم يقول اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع؛ وأعوذ
بك من الخيانة فإنها بئست البطانة» حديث حسن صححه الألباني
ال 0