المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء أدبه و أخلاقه في شتى الجوإنب _ صدقه صلى الله عليه وسلم إ- صدقه صلى اللّه عليه وسلم : كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم الصادق الأمين قبل البعثة » ظل هكذا بعدها وحتى آخر لحظة من حياته ؛ ولقد شهد له بذلك الجميع ؛ قال عبد الله بن سلام رضي الله عنه :» لما قَدمّ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ انْجَمَلَ النّاس إِلَيْه وَقيلَ قَدمَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قَدِمّ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قَدِمَ رَسُونُ الله صلى الله عليه وسلم فَجِدْتُ في النّاس لأَنْظرَ إَِيْهِ فلَمَا اسْتَثْبَتُ وَْهَ وَسُولٍ الله صلى الله عليه وسلم عَرَفْتُ أن وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْه كَدَاب «<. رواه الترمدذي َالَ الْإمَام أَحْمّد رَحِمّهُ الله حَدَكنَا عَبْد الله بْن ثُمَئْر عَنْ الأَمْمَش عَنْ عَمْرو بْن مُرّة عَنْ سَعيد بْن جُبَيْر عَنْ ابن عَبّاس رَضِيّ الله عَنْهُمَا قال : لَمَا أَنْرَلَ الله عَنَ وَجَلَ « وَأَنْدز عَشيرّتكت الأَفْرَبِينَ» أتَى النَبِيّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ الصّمًا فَصَعَدَ عَلَيّْهِ كُمّ َادَى »> ذا كتاكاء ‎٠١‏ فالتسيع التاننا زليه بيك -9د00» فيه وَبَيْنَ وجل يَبْعَث رَسُوئه عَمَالَ رَسُول الله صَلَى الله عَلَيْه وَسَلَمَ « يَا بَني عَبْد المُطَلب : يَا بي فهر : يا بّني لوي رََيُْمْ نو أَخْبَرْتَكُمْ أن خَيْلَا بِسَمْحِ هَدَا الْجَبّلِ ريد أن :9 فير عَلَيْكُمَ صَدَفتُمُوتِي ؟ « قَانُوا نَعَمْ قَالَ » َإِني تدير لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذدَاب شديد » قَقَالَ أَبُو لَهّب تبّا نك سائر الْيّوْم أَما دَعَوْتنًا إلا لهّذَا ؟ وَأَنْرَّلَ الله « تَبَثْ يَدَا أبي لَهَبِ وَتَبَ « رَوَاهُ البُخَارِيَ وَمُسْلِم وَالتَرْمذي وَالنْسَائيَ وعن ابن عمر رضي الله عنهم » قال:» كان صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقاً». أما الكاتب المستشرق الإنجليزي (ه جي ويلز) : «إن من أرفع الأدلة على صدق محمد كون أهله وأقرب الناس إليه يؤمنون به؛ فقد كانوا مطلعين على أسراره؛ ولو شكوا في صدقه لما آمنوا به. .1" 0 اخلق الصدقء متاح على : ل ل ا ل 011 1171011121121.

الكتاب الثاني