الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص٥٢ · موضع ٥٢/١٨٢
*ومن تآلفه للأصحاب و الأتباع انه ما جلس إليه أحد إلا ظن أنه أقرب الناس إلى
*و كان صلى الله عليه وسلم يقول إذا أذاع أمراً: ليبلّغْ الشاهد الغائب كما كان
يوصى بأن يحمل إليه أمر من لا يستطيع رفع حاجته.فيقول :» أبلغونى حاجه من
لا يستطيع إبلاغى حاجته؛ فانه من أبلغ سلطانا حاجه من لا يستطيع إبلاغها إياه
ثبت الله قدمه يوم القيامه» .["]رواه البيهقي عن هند ابن أبي هالة ؛ المصدر: دلائل
النيوة .
*وكان يقابل الناس ببشاشة » ولا ينزع يده حتى يكون الآخَّر هو الذي ينزعهاء ولا
ينصرف حتى يكون محدثه هو المنصرف و إذا أشار إلى أخطاء الناس لم يذكر هم.
*وكان من جالسه أو قاومه في حاجة صابره حتى يكون هو المتصرف ومن هنا
أوتى من القدرة ما تقصر عنه قوى الأفراد وتعجز عنه طاقاتهم » ذلك مصدر
*ولقد كانت قريش على خصومتها له تهاب فيه هذا الإشعاع الروحي وتخشاه فقد
كانت تعرف من استكناهها لطبيعة امتيازه عليها بالعفاف والوفاء والصدق والأمانة.
*ولقد عقد له « لواء الزعامة والقيادة « بالفقر والتواضع لا بالمال والثراء فكان
يعود المريض ويقبل دعوة العبد » ويدعو أصحابه بأحب الأسماء اليهم . ويخفض
جناحه للمسلمين وهو سهل في أخذه وعطائه . وكان الأعرابي يدخل فيناديه باسمه
مجرداً فيحلم عليه ويعطف » وبلغ من بساطته أن يدخل عليه الداخل فلا يعرفه
*وروي عن عائشة رضي الله عنها أن رجلاً استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم »
4 أنور الجندي . أقباس من السيرة العطرة؛ صه"
6 المصدر السابق؛ ص 85
نسخة مجانية تهدى ولا تباع .1117101112112