المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

*ومن تآلفه للأصحاب و الأتباع انه ما جلس إليه أحد إلا ظن أنه أقرب الناس إلى *و كان صلى الله عليه وسلم يقول إذا أذاع أمراً: ليبلّغْ الشاهد الغائب كما كان يوصى بأن يحمل إليه أمر من لا يستطيع رفع حاجته.فيقول :» أبلغونى حاجه من لا يستطيع إبلاغى حاجته؛ فانه من أبلغ سلطانا حاجه من لا يستطيع إبلاغها إياه ثبت الله قدمه يوم القيامه» .["]رواه البيهقي عن هند ابن أبي هالة ؛ المصدر: دلائل النيوة . *وكان يقابل الناس ببشاشة » ولا ينزع يده حتى يكون الآخَّر هو الذي ينزعهاء ولا ينصرف حتى يكون محدثه هو المنصرف و إذا أشار إلى أخطاء الناس لم يذكر هم. *وكان من جالسه أو قاومه في حاجة صابره حتى يكون هو المتصرف ومن هنا أوتى من القدرة ما تقصر عنه قوى الأفراد وتعجز عنه طاقاتهم » ذلك مصدر *ولقد كانت قريش على خصومتها له تهاب فيه هذا الإشعاع الروحي وتخشاه فقد كانت تعرف من استكناهها لطبيعة امتيازه عليها بالعفاف والوفاء والصدق والأمانة. *ولقد عقد له « لواء الزعامة والقيادة « بالفقر والتواضع لا بالمال والثراء فكان يعود المريض ويقبل دعوة العبد » ويدعو أصحابه بأحب الأسماء اليهم . ويخفض جناحه للمسلمين وهو سهل في أخذه وعطائه . وكان الأعرابي يدخل فيناديه باسمه مجرداً فيحلم عليه ويعطف » وبلغ من بساطته أن يدخل عليه الداخل فلا يعرفه *وروي عن عائشة رضي الله عنها أن رجلاً استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم » 4 أنور الجندي . أقباس من السيرة العطرة؛ صه" 6 المصدر السابق؛ ص 85 نسخة مجانية تهدى ولا تباع .1117101112112

الكتاب الثاني