الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص٥١ · موضع ٥١/١٨٢
اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء
فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فبأبي هو وأمي ما رأيت معلماً قبله ولا
بعده أحسن تعليماً منه... فو الله ما قهرني ولا ضربني ولا شتمني وإنما قال: «إن
هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس... إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة
القرآن..!» ) رواه مسلم["]
*وكان صلوات الله وسلامه عليه يحرص على أن يظل صدره سليما نحو أصحابه
؛ فعن بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يُبلُغني أحدٌ منكم
عن أحد من أصحابي شيئاً » فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر « رواه أحمد
*ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة دعاه أبو أيوب الأنصاري
للإقامة ببيته «وكان منزلاً يتكون من طابقين ؛ فطلب أبو أيوب من النبي صلى
الله عليه وسلم أن يقيم في الطابق العلوي ؛ فلما سأله عن السبب قال : « يا رسول
الله إنا لا تقدر ولا نطيق أن تكون أقدامنا فوقك ؛ ولكن النبي صلى الله عليه وسلم
اعتذر منه بذوق راق » وبيّن له أنه صلى الله عليه وسلم يتوقع زيارة الكثير من
الناس له.ومن ثم فهو لا يحب أن يمروا على زوجة أبي أيوب ويكشفوا عورات البيت
؛ وأقام في الطابق السفلي ...و كانوا يشاركونه صلى الله عليه وسلم في الطعام
حينا ؛ ويقدموته له بمفرده حينا آخر حت إذا فرح أمنه تتبعوا أثر أصابعه ليتبر كوا
بهاء وفي إحدى الأيام عاد صحن الرسول صلى الله عليه وسلم كما كان »لم تمسسه
أصابعه الشريفة » فسأله أبو أيوب :» لم لم تأكل يا رسول الله ألم يعجبك الطعام
؟ فقال صلى الله عليه وسلم « لا ولكن الطعام فيه ثوم »وأنا رجل أناجي ربي ويأتيني
الملّك ؛ فلا أحب أن أؤذيه برائحة فمي» ["]
*وكان صلوات الله وسلامه عليه يتخير في خطابه ويختار لأمته أحسن الألفاظ
وأجملها ؛ وألطفها ؛ وأبعدها من ألفاظ أهل الجفاء والغلظة والفحش فلم يكن فاحشا
ولا متفحشا ولا صخابا ولا فظا .
*وكان يكره أن يستعمل اللفظ الشريف المصون في حق من ليس كذلك .وأن
يستعمل اللفظ المهين المكروه في حق من ليس من أهله .["]
مقالة منشورة في باب:» لطائف» ؛ على موقع فور إسلام
07 عمرو خالد .في ظلال السيرة النبوية : على خطى الحبيب؛ ص :51١ بتصرف يسير
طانانام://2115ط.12510/220.122151-12. م2 1:02 اام
ال 0