المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء اتصف الحبيب صلى الله عليه و سلم بكل خصال الخيرء ليس اتصافا عاديا"؛ وإنما كان أكثر الناس في مكة اتصافاءبها , بشهادة أحبابه وأعداءه على حد سواء !!!! أما إنسانيته : فقد ولدت معه ؛ ولازمته في أطوار حياته؛ وميّزته على سائر أقرانه ولداته » وصانته من كل زلل » وحمته من كل شططهء ودفعته دائما إلى الخير » ومثالية السلوك. فكان نبته رطبة بين قلوب قد قست » وطباع قد غلظتء؛ وعواطف قد جفتء ومشاعر قد تبلدت » وعقول قد تحجرت؛وكان زهرة نضرة وسط غابة من الأشواك » في أطرافها حدة . وفى جذوعها خشونه وغلظة » وفى لمستها أذى وإيلام؛ لقد كان -صلى الله عليه وسلم- شجرة سامقة مثمرة ظليلة » وسط صحراء قاحلة » وفلاة مُجدبة ... وهو في جميع حالاته : كثير النفع.. عظيم العطاء...ولا عجب إذن - قبل أن يكون رسولاً -أن سلطت عليه الأضواءء ولم تتنازع في إنسانيته الأهواء وانتزع -عن جدارة- من بين القلوب الغلاظ ؛ والألسنة الحداد ؛ اعترافاء بعفة نفسه » وعذوبة حسه؛ وسمو سلوكه: وعلو إنسانيته... فكان لقبه الرسمي-كما سلف الذكر- هو: الصادق الأمين![”] ولقد تجلى هذا الإعداد الرباني له في حسن إدارته للمواقف ,الذي بدا واضحاً في حكمته في إدارة النزاع الذي كان قائماً بين القبائل المتناحرة بشأن وضع الحجر الأسود والتي كادت أن تودي بحروب يذهب فيها هؤلاء المتناحرين؛ وهنا تجلت حكمته صلى الله عليه وسلم في أن يطلب منهم أن يأتوه بثوب ويضع عليه الحجر الأسود ويطلب من كل منهم أن يحمل طرفاً من أطرافه » ثم يحمل هذا الحجر ليضعه في مكانه !!! هذا فضلاً عن حُسن تربيته وتأديبه »كما قال الله عز وجل : ( ألم يجدك يتيماً فآوى ؛ ووجدك ضالاً فهدى ووجدك عائلاً فأغنّى) سورة الضحىه-/ وكما أخبرعن نفسه صلى الله عليه وسلم قائلاً : «أدّبني ربي فأحسن تأديبي» رواه ابن مسعود الألباني»>[”] 067 عباس العقاد . مجموعة العبقريات الإسلامية. صه-” ؛ بتصرف يسير 0 محمد أحمد عبد الجواد . أسرار التميز الإداري والمهاري في حياة الرسول /تقديم حسين شحاته .- طنطا : دار البشير لثقافة نسخة مجانية تهدى ولا تباع أعط. 1112112 250 اي

الكتاب الثاني