الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص٤٠ · موضع ٤٠/١٨٢
أبا عبيدة .
إن من أغلى ما يرزقه الله للعبدء ولا يحزن بعده على أي عرض من الدنياء ما جاء
في الأثر :
( أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا : صدق الحديث؛ وحفظ
الأمانة » وحسن الخلق ؛ وعفة مطعم ) فالأمانة ركن من هذه الأركان الأخلاقية
الأربعة»التي لا يعدلها شيء في الدنياء بل قد تكون سببا في إقبال الدنيا على العبد »
لما يجده الناس فيه » كما كانت أمانته صلى الله عليه وسلم - مثلاً- سبباً في زواجه
والأمانة صفة مميزة لأصحاب الرسالات؛ فقد كان كل منهم يقول لقومه:(إِنّي لكم
رسول أمين)
[ الشعراء : ١0لا ١1م "لتك 4101| .
وكانت تلك شهادة أعدائهم فيهم ؛ كما جاء في حوار أبي سفيان وهرقل » حيث
قال هرقل : ( سألتك ماذا يأمركم ؟ فزعمت أنه يأمر بالصلاة » والصدقء والعفاف »
والوفاء بالعهد ؛ وأداء الأمانة قال : و هذه صفة نبي ) وفي موضع آخر في صحيح
البخاري : ( .. وسألتك هل يغدر ؟ فزعمت أن لا. وكذلك الرسل لا يغدرون ..)
ولئن كانت هذه صفة أصحاب الدعوات فإن أتباعهم كذلك متميزون » ولذلكت
اقترن تعريف المؤمن بسلوكه المميز . حيث قال صلى الله عليه وسلم :
( والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم ) رواه فضالة بن عبيد بإسناد حسن
كما أن صاحب خلق ( الأمانة ) حريص على أداء واجبه ؛ بعيد عن المكر والخيانة
» حافظ للعهود » واف بالوعود .
ورسالة عظيمة مثل رسالتنا لا يصلح لحملها والمضي بها إلا الأمناء[”]
وبدذلك نرى أن الصدق والأمانة صفتان تجمعان كل خصال الخير» ومن ثم فقد
انأ2ز: //151 0ط لاع ط. حدعنا /تاع 1 هزع ط نياع 40261 محام 4١١-010 متاح في: الأمانة.
نسخة مجانية تهدى ولا تباع .1117101112112