المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

أبا عبيدة . إن من أغلى ما يرزقه الله للعبدء ولا يحزن بعده على أي عرض من الدنياء ما جاء في الأثر : ( أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا : صدق الحديث؛ وحفظ الأمانة » وحسن الخلق ؛ وعفة مطعم ) فالأمانة ركن من هذه الأركان الأخلاقية الأربعة»التي لا يعدلها شيء في الدنياء بل قد تكون سببا في إقبال الدنيا على العبد » لما يجده الناس فيه » كما كانت أمانته صلى الله عليه وسلم - مثلاً- سبباً في زواجه والأمانة صفة مميزة لأصحاب الرسالات؛ فقد كان كل منهم يقول لقومه:(إِنّي لكم رسول أمين) [ الشعراء : ١0لا‏ ١1م‏ "لتك 4101| . وكانت تلك شهادة أعدائهم فيهم ؛ كما جاء في حوار أبي سفيان وهرقل » حيث قال هرقل : ( سألتك ماذا يأمركم ؟ فزعمت أنه يأمر بالصلاة » والصدقء والعفاف » والوفاء بالعهد ؛ وأداء الأمانة ‏ قال : و هذه صفة نبي ) وفي موضع آخر في صحيح البخاري : ( .. وسألتك هل يغدر ؟ فزعمت أن لا. وكذلك الرسل لا يغدرون ..) ولئن كانت هذه صفة أصحاب الدعوات فإن أتباعهم كذلك متميزون » ولذلكت اقترن تعريف المؤمن بسلوكه المميز . حيث قال صلى الله عليه وسلم : ( والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم ) رواه فضالة بن عبيد بإسناد حسن كما أن صاحب خلق ( الأمانة ) حريص على أداء واجبه ؛ بعيد عن المكر والخيانة » حافظ للعهود » واف بالوعود . ورسالة عظيمة مثل رسالتنا لا يصلح لحملها والمضي بها إلا الأمناء[”] وبدذلك نرى أن الصدق والأمانة صفتان تجمعان كل خصال الخير» ومن ثم فقد انأ2ز: //151 0ط لاع ط. حدعنا /تاع 1 هزع ط نياع 40261 محام ‎4١١-010‏ متاح في: الأمانة. نسخة مجانية تهدى ولا تباع .1117101112112

الكتاب الثاني