المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

عرف بالصدق. ولعل أصدق ميزان لرقي أمة من الأمم صدق أفرادها في أقوالهم وأعمالهم وإنها لأزمة كبيرة تلك التي يعاني منها الناس في تعاملهم عندما يفقدون الثقة فيما وإن الكذب جبن وخسة وجرأة والكذاب لن ينجح في حياته ولن يهتدي إلى الحق والخير فسينكشف للناس عن جبن وخسة تجعل الخيبة ملازمة له في شأنه كله.. والكذبة الواحدة تفتح باب الكذب على مصراعيه »ومن عرف بالكذب مرة واحدة سقطت مكانته؛ وقلّت الثقة بحديثه؛ فلا يلومن بعد ذلك إلا نفسه»[”] كما أن «الكذب رذيلة محضة تنبىء عن تغلغل الفساد في نفس صاحبها » وعن سلوك ينشىء الشر إنشاءً » ويدفع إلى الإثم من غير ضرورة مزعجة ‎١»‏ أو طبيعة قاهرة « “[ لذلك يروي ا ا 0 لت للد علنه وألشلم فال يله :» هَل كُدْثُمْ تَتَهِمُونَهُ بالكذبٍ قَبْلَ أنْ يَقُولَ ما قَالَهِ فَدَكَرْتَ أَنْ لا » فقال له : قَدْ أَعْرِفُ أنه لَمْ يَكْنْ ليّدَرَ الكذبٌ عَلَى النّاس وَيَكَدْبَ عَلَى الله» رواه البخاري.[”] « فالرسول الذي يبلع منهج الله لابد أن يكون معروفاً معرفة جيدة وأكيدة -قبل الرسالة- لمن يبلغهم » ليس هذا فحسب بل وان يكون معروفاً بالأمانة » وصدق القول وحُسن الخُلُّق حتى يصدقوه فيما يُخبر عن ربه ؛لأن من لا يكذب على الناس لا يكذب على الله «[”] أما الأمانة» فهي التزام الإنسان بالقيام بحقوق الناس من غير تقصيرء كما يحب أن 0 .الصدق؛ خطبة الجمعة بالطائف؛٠؛‏ سبتمبر , ‎7٠01‏ م عثمان بن جمعة ضميرية 116123/8612.1811211213//:2111ةط1/ علطنااطهقج. 110210622205[ داو اد محمد الغزالي. خلق المسلم؛. ص8 0 علي بن صالح الجبر البطيّح: المصدر السابق 4ه محمد متولي الشعراوي. محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم : القاهرة: مؤسسة أخبار اليوم 44941.- ص4ة نسخة مجانية تهدى ولا تباع .1117101112112

الكتاب الثاني