الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص٣٢ · موضع ٣٢/١٨٢
اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء
« إن لابني هذا لشأناً « » قال ابن هشام : كان يوضع لعبد المطلب فراش في ظل
الكعبة ؛ فكان بنوه يجلسون حول فراشه ذلك حتى يخرج إليهءلا يجلس عليه أحد
من بنيه بإجلالا” له.فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي وهو غلام جفر حتى
يجلس عليه : فيأخذه أعمامه ليؤخّروه عنه : فيقول عبد المطلب إذا رأى ذلك منهم
:» دعوه ابني هذا فو الله إن له لشأناً «؛ ثم يجلس معه على فراشه ويمسح ظهره
بيده ويسُّره ما يراه يصنع ؛ أما عمه أبو طالب فكان يحبه حباً يفوق حبه لأولاده 2
ويقول: «إن محمداً لمبارك» « [“]: ["]
وكان صلوات ربي وسلامه عليه بادي الكرامات » فقد أخرج ابن عساكر عن جَلهُمة
بن عُرقّطة قال : قدمتٌ مكة وهم في قحط ء, فقالت قريش : يا أبا طالب أقحط
لوادي وأجدب العيال فهلُمَ فاستّسق ؛ فخرج أبو طالب ومعه غلام »كأنه شمس دُجُنَة
2 ل 77 2 كال فالصق ظهره
بالكعبة ولاذ بأضبعة الغلام » وما في السماء قزعة[''] ؛ فأقبل السحاب من ها هنا
وها هنا وأغدق و اغدودق وانفجر الوادي وأخصب النادي والبادي... وإلى هذا أشار
أبو طالب حين قال :
وأبيض يُستسمَّى الغمامُ بوجهه *** ثمال يتامى عصمة للأرامل
ولما بلغ رسول الله صلى الله عليه و سلم اثنتى عشرة سنة ارتحل به أبو طالب تاجراً
إلى الشام وكان في هذا البلد راهب يُعرف ببحيرَى » واسمه -فيما يقال - جر جيس»
فلما نزل الركب نزل إليهم ؛ وكان لا يخرج إليهم قبل ذلك؛ فجعل يتخللهم
حتى جاء فأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم »؛ وقال : هذا سيد العالمين » هذا
رسول رب العالمين . هذا يبعثه الله رحمة للعالمين ؛ فقال له أبو طالب وما علمكت
بذلك؟ قال إنكم حين أشرفتم من العقبة لم يبق حجر ولا شجر إلا خر ساجداً ولا
يسجدن إلا لنبي وإني أعرفه بخاتم النبوة أسفل من غضروف كتفه مثل التفاحة
٠ ثم أكرمهم بالضيافة وسأل أبا طالب أن يرده ولا يقدم به إلى الشام خوفاً عليه
4١ المصدر السابق ع«ص 0-40م
41 محمد متولي الشعراوي. محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم : القاهرة: مؤسسة أخبار اليوم: ١444.-ص 50
+4 الظلة
44 غبراء
40 سحابة
ال 0