المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء بها حافل ؛ فحلب منها ما شرب وشربتٌ معه حتى انتهينا ريا وشبعنا » فبتنا بخير ليلة » قالت :يقول صاحبي حين أصبحنا «تعلمي والله يا حليمة لقد أخذت نسمة مباركة» ؛ قالت فقلت : «والله إني لأرجو ذلك» ؛ قالت ثم خرجنا وركبت أنا أتاني وحملته عليها معي فو الله لقطعت بالركب ما لا يقدر عليه شيء من حمرهم حتى إن صواحبي ليقلن لي : «يا ابنة أبي ذؤيب ويحك أربعي علينا أليست هذه أتانك التي خرجت عليها؟!» فأقول لهن : «بلى واللّه إنها لهي هي»؛ فيقلن : «والله إن لها شأناً » قالت ثم قدمنا منازلنا من بلاد بني سعد وما أعلم أرضا من أرض الله أجدب منها فكانت غنمي تروح علي حين قدمنا به معنا شباعاً لُبَّنا نحلب ونشرب وما يحلب إنسان قطرة لبن ولا يجدها في ضرع ؛ حتى كان الحاضرون من قومنا يقولون لرعيانهم: «ويلكم اسرحوا حيث يسرح راعي بنت أبا ذؤيب» » فتروح أغنامهم جياعاً ما تبض بقطرة لبن » وتروح غنمي شباعاً لبّناً فلم نزل نتعرف من الله الزيادة والخير حتى مضت سنتاه وفصلته وكان يشب شبابا لا يُشبه الغلمان ؛ فلم يبلغ سنتيه حتى كان غلاماءجفراً[”]؛ قالت فقدمنا به على أمه ونحن أحرص على مُكثه فينا لما كنا نرى من بركته ؛ فكلمنا أمه ‏ ولم نزل بها حتى ردته معنا «["] وهكذا «رجع رسول الله صلى الله عليه و سلمإلى بني سعد ؛حتى إذا كان بعده بأشهر على قول ابن إسحقء وفي السنة الرابعة من عمره على قول المحققين » سلّم الله قلبه من حظ الشيطان »وطهّره بحادثة شق الصدرء فقد روي مسلم عن أنس رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصر عه »فشق عن قلبه,فاستخرج القلب » فاستخرج منه علقة » فقال 5 22 الشطان 5ك) انم 152 5 رضت هن ذها نكا زمره اك لأمة أي جمعه وضم بعضه إلى بعض ء ثم أعاده في مكانه » وجاء الغلمان يسعون إلى أمه -يعني ظئره["]- فقالوا إن محمداً قد قُتل؛ فاستقبلوه وهو منتقع اللون ...قال أنس وقد كنت أرى أثر ذلك الخيط في صدره»[“؛] فلما أعادته حليمة إلى أهله خوفاً عليه . كان -صلى الله عليه و سلم جليلاً: مفضّلاً الى جده عيبب المطلب. يفضل. احجترام. وتقدير.. ؛..وكان.. يؤشره. على. أو لادىويقول..: 0 قوياً شديداً 08 صضي الدين المباركفوري . المصدر السابق: ص١١‏ 84 مرضعته 4 صضي الدين المباركفوريء؛ نفس المصدر ص40 نسخة مجانية تهدى ولا تباع .1111011121121

الكتاب الثاني