الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص٣٠ · موضع ٣٠/١٨٢
اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء
قالت: فكان ذلك مما يقن عندي الحملء؛ فلما دنت ولادتي أتاني ذلك الآتي » فقال
: قولي: « أعيذه بالواحد الصمد من شر كل حاسد»1['”]:
و روى ابن سعد أن أم رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: « لما ولدثه خرج
من فرجي نور أضاءت له قصور الشام » وقد روى الطبري و البيهقي وغيرهما أن
إرهاصات بالبعثة وقعت عند الميلاد » فسقطت أربع عشرة شرفة من إيوان كسرى؛
وخمدت النار التي يعبدها المجوسء و انهدمت الكنائس حول بحيرة ساوة بعد أن
غاضت؛ ولما قدمت حليمة -مرضعته - إلى مكة تلتمس وليدا“ترضعه وكان هو
من حظهاءرأت من بركته ما قضت منه العجب !!!
فقد خرجت مع زوجها وابن لها صغير ترضعه في نسوة من بني سعد بن بكر
#الاتمسى لبر ضحاع : تقول حليمة :( وذلك في سنة شهباء[”] لم تُبق لنا شيئاً ,
فخرجتُ على أتان لي قمراء[”] ومعنا شارف["] لنا والله ولا تبض[”] بقطرة ؛ وما
0 2 2 قش 11 سان يف اك 1م تجو ' راع ذي خديك ما يغنيه .
وما في شارفنا ما يغذيه ولكن كنا نرجو الغيث والفرج »فخرجت على أتاني تلك
؛ فلقد أذمّت[”] بالركب حتى شق ذلك عليهم ضعفاً وعجفاً ؛ حتى قدمنا إلى مكة
نلتمس الرضعاء ؛ فما منا امرأة إلا وقد عُرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم
فتأباه إذا قيل لها إنه يتيم »وذلك أنا كنا نرجو المعروف من أبي الصبي » فكنا
نقول: «يتيم؛ وما عسى أن تصنع أمه وجده ؟» فكنا نكرهه لذلك ؛ فما بقيت امرأة
قدمت معي إلا أخذت رضيعاً غيره ؛ فلما أجمعنا الانطلاق : قلت لصاحبي والله إني
لأكره أن أرجع من بين صواحبي ولم آخن رضيعاً والله لأذهبن إلى ذلك اليتيم
فلآخذنه .قال لا عليك أن تفعلي عسى الله أن يجعل لنا فيه بركة ؛ فلما وضعته
في حجري أقبل عليه ثدياي بما شاء من لبن » فشرب حتى روي » وشرب معه أخوه
0
0
حتى روي » ثم ناما وما كنا ننام معه قبل ذلك ؛ وقام زوجي إلى شارفنا تلك فإذا
١١ص ..007 ابن الجوزيء أبو الفرج عبد الرحمن .صفة الصفوة / تحقيق أحمد بن علي .- القاهرة : دار الحديث؛ ١
مُجدبة لا خضرة فيها ولا مطر 17
بيضاء
4 الناقة المُسنّة
+ بض الماء : قطر وسال قليلا قليلاً
35 أبطأت وحبست
نسخة مجانية تهدى ولا تباع أعط. 1112112 250 اي