الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص٢٨ · موضع ٢٨/١٨٢
الله» قبل أن يأذن الله له بالرسالة حياة إنسانية تمتاز عن حيوات من حوله بالنقاء
و العزلة . كانت على كل حال حياة غريبة أشد الغرابة في جنوحها عن الاضطراب
في هذه البيئة الوثنية الحمقاء...كانت مزيجا من الأمانة و الاعتكافء وكانت
صورة من الترقب و الانتظار و كانت النفس الصافية الطاهرة العفة التي اصطنعها
للك تتجسى وصفحها عا هبقس و ققد #كامالت واهدكن وفقاق كانزمرة اتحاطرج من
الأصل الطاهر العف ء بين هذه الأنفاس المحرقة من الضلال و الإثم ؛ فنبت الورد
من بين الأشواك.
هذه هي النفس التي أعدها الحق لتطوى صفحة الظلم و الضلال » وتنشر صفحة
النور و التوحيد.
ولقد قامت حياته -صلى الله عليه وسلم - قبل بعثة على الرعي؛ يقول صلى الله عليه
و سام 5
« ما من نبي إلا وقد رعى الغنم قالوا : وأنت يا رسول الله ؟ قال : وأنا . كنت
أرعاها على قراريط لأهل مكة» رواه البخاري
ولعل الحكمة من عمل الأنبياء برعي الغنم »كما يقول ابن حجر: أن يحصل لهم
التمرن برعيها على ما يكلفونه من القيام بأمر أمتهم . ولأن مخالطتها ما يحصل
لهم من الحلم والشفقة؛ هذا بالإضافة إلى الرحلة و التجارة ["].ء ["]
ولقد كانت هناك إرهاصات تنبىء بنبوته صلى الله عليه و سلمء منها على سبيل
المثال لا الحصر:
أولا : تسليم الحجرعليه
فعن جابر بن سمرة . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إني لأعرف
حجراً بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث ؛ إني لأعرفه الآن» متفق عليه
014 أنور الجندي. أقباس من السيرة العطرة .ص 4.: بتصرف
١ تأناتاج: // تلا نلاتطا. 1775نه 5نأهط. 17/20 ط/ك اه تلعج . طم أحجووره
نسخة مجانية تهدى ولا تباع .1117101112112