المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الله» قبل أن يأذن الله له بالرسالة حياة إنسانية تمتاز عن حيوات من حوله بالنقاء و العزلة . كانت على كل حال حياة غريبة أشد الغرابة في جنوحها عن الاضطراب في هذه البيئة الوثنية الحمقاء...كانت مزيجا من الأمانة و الاعتكافء وكانت صورة من الترقب و الانتظار و كانت النفس الصافية الطاهرة العفة التي اصطنعها للك تتجسى وصفحها عا هبقس و ققد #كامالت واهدكن وفقاق كانزمرة اتحاطرج من الأصل الطاهر العف ء بين هذه الأنفاس المحرقة من الضلال و الإثم ؛ فنبت الورد من بين الأشواك. هذه هي النفس التي أعدها الحق لتطوى صفحة الظلم و الضلال » وتنشر صفحة النور و التوحيد. ولقد قامت حياته -صلى الله عليه وسلم - قبل بعثة على الرعي؛ يقول صلى الله عليه و سام 5 « ما من نبي إلا وقد رعى الغنم قالوا : وأنت يا رسول الله ؟ قال : وأنا . كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة» رواه البخاري ولعل الحكمة من عمل الأنبياء برعي الغنم »كما يقول ابن حجر: أن يحصل لهم التمرن برعيها على ما يكلفونه من القيام بأمر أمتهم . ولأن مخالطتها ما يحصل لهم من الحلم والشفقة؛ هذا بالإضافة إلى الرحلة و التجارة ["].ء ["] ولقد كانت هناك إرهاصات تنبىء بنبوته صلى الله عليه و سلمء منها على سبيل المثال لا الحصر: أولا : تسليم الحجرعليه فعن جابر بن سمرة . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إني لأعرف حجراً بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث ؛ إني لأعرفه الآن» متفق عليه 014 أنور الجندي. أقباس من السيرة العطرة .ص 4.: بتصرف ‎١‏ تأناتاج: // تلا نلاتطا. 1775نه 5نأهط. 17/20 ط/ك اه تلعج . طم أحجووره نسخة مجانية تهدى ولا تباع .1117101112112

الكتاب الثاني