المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء هو الصادق الأمين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمّى الأمين فعرفوا أنه لا يكذب في شيء ولكنهم كانوا يجحدون فكان أبو جهل يقول : «ما نكدّبك يا محمد وإنكت عندنا لمُصدّق وإنما نكذب ما جتتنا به ["] البشارات بالنبي صلى الله عليه وسلم في الكتاب المقدس ( العهد القديم والجديد)» والإشارات إليه لقد مهّد الله سبحانه لقدوم خاتم الأنبياءء.وبشر به في كتب الأديان السابقة ,2 فذكره -صلى الله عليه وسلم - « في العهد القديم أكثر من مرة؛ باسمه.ءوبصفته: وبقبيلته. كما أشير إليه في أكثر من موضع؛منها -على سبيل المثال لا الحصر- ما ‎-١‏ ورد في سفر التكوين أول أسفار العهد القديم: « لا يزول الصولجان من يهوذا أو التشريع من بين قدميه حتى يأتي شايلوه ويكون له خضوع الأمم « ولم يعرف التاريخ نبياً ساد الأرض وكان له خضوع الأمم بعد يهوذا إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم . أما صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة » فهو ما رواه البخاري رحمه الله تعالى بإسناد صحيح إلى عبد الله بن عمرو بن العاص أن هذه الآية التي في القرآن: « يا آَيّهَا النّبيّ إنَا أَرْسَلْنَاكَ شَاهداً وَمُبَسَراً وَنَديراً» [الأحزاب:04] قال: (في التوراة مقابل هذه الآية: يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً. وحرزاً للأميين أنت عبدي ورسولي؛ سميتك المتوكل؛ ليس بفظ ولا غليظ؛ ولا سحَاباً في الأسواق» ولا يدفع السيئة بالسيئة؛ ولكن ليعفو ويصفححء ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاءء بأن يقولوا لا إله إلا الله » ويفتحوا بها أعيناً عمياً » وآذاناً صماً » وقلوباً عُلفاً). رواه البخاري "- وورد في العهد القديم في نص النسخة المنقحة المعتمدة( ) التي نشرتها + محمد علي الصابوني .صفوة التفاسير .- القاهرة :دار الصابوني ؛» د.ت. » ج 2 ص “8 عن البحر المحيط ‎7١١/4‏ ال 0

الكتاب الثاني