المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء *ومن خصائصه التكريمية صلى الله عليه وسلم؛ أنه أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة؛ واختصاصه بحمل لواء الحمد؛ واختصاصه صلى الله عليه وسلم أيضًا بأنه أول من يدخل الجنة يوم القيامة؛ يبين كل هذا قوله صلى الله عليه وسلم: ( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة» وبيدي لواء الحمد ولا فخرء وما من نبي يومئن؛ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي؛ وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر ) رواه الترمذي وفي رواية عند الدارمي : ( وأنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة: ولا فخر ) . *ويندرج في هذا النوع من الخصائص التكريمية ؛ أنه صلى الله عليه وسلم يبعثه الله يوم القيامة مقامًا محمودًا؛ قال تعالى: ([ عَسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا + (الإسراء:1)97["'] والمقام المحمود الذي اختص به رسولنا هو مقام الشفاعة: وهو مقام لم ينله أحد غيره؛ فالناس يكونون يوم القيامة جالسين على ركبهم؛ كل أمة تتبع نبيهاء يقولون: يا فلان اشفع ! يا فلان اشفع ! حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود. والحديث رواه البخاري *ومن الخصائص التكريمية ؛ أنه صلى الله عليه وسلم يكون يوم القيامة أكثر الأنبياء أتباعًا؛ وقد جاء في الخبر أن الأمم يوم القيامة تمر عليه صلى الله عليه وسلم, فيمر النبي وليس معه أحدء ويمر النبي ومعه الواحد فقطء ويمر النبي ومعه الاثنان والثلاثة... ثم ينظر عليه الصلاة والسلام إلى الأفق» فيرى جمعًا عظيمًا من الناس؛ فيسأل: أتباع من هؤلاء ؟ فيقال له: هذه أمتك وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنا أكثر الأنبياء تبعاً يوم القيامة ) زواه مسلم. *وهو - صلى الله عليه وسلم - «النبي الوحيد ؛ بل الإنسان الوحيد الذي حُفظت سيرته وأقوال وأفعاله وحركاته وسكناته في اليقظة والمنام بهذا الشكل؛ فلم يهتم أحد بحفظ سيرة أحد على وجه الأرض على مر التاريخ بهذا النحو؛ بينما هتم المسلمون بنقل كل شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أسسوا العلوم لحفظ ‎٠‏ يلاحظ ان كلمة «عسى» من الله تبارك وتعالى تفيد التأكيد ‏نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0

الكتاب الثاني