المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء وقت مجيته؛ وأن عليهم نصرته وتأييده؛ وقد أقر الأنبياء بذلكء فآمنوا برسالته؛ وأقروا ببعثته ؛ وهذه الخصوصية ليست لأحد منهم سواه. وقد روي عن علي بن أبي طالب و ابن عباس رضي الله عنهم؛ أنهما قالا: ما بعث الله نبيًا من الأنبياء إلا أخذن الله عليه الميثاق؛ لئن بعث الله محمداً وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه؛ وأمره أن يأخذ الميثاق على أمته؛ لئن بُعث محمد وهم أحياء ليؤمنن به ولينصرنه. *ومما اختص به عليه الصلاة والسلام؛ أن الله سبحانه قذف في قلوب أعدائه الرعب والخوف منهء حتى لو كانوا على مسافة بعيدة منه2 ولم يحصل هذا لأحد قبله؛ يقول صلى الله عليه وسلم: ( نصرت بالرعب مسيرة شهر ) رواه البخاري و مسلم . *ومن خصائصه التكريمية عليه الصلاة والسلام أن أمته خير الأمم»؛ قال تعالى: ([ كنتمُ خَيْرَ آمَةَ أخرجَّت للناس تَأمُرُونَ بِالمَعْرُوف وَتَنْهَوْنَ عَن المُنْكرٍ وَتؤْمنونَ بالله... ) (آل عمران:011): وجاء في الحديث؛ قوله عليه الصلاة والسلام: ( إنكم تتمون سبعين أمة؛ أنتم خيرهاء وأكرمها على الله ) رواه الترمذي . وإنما نالت هذه الأمة هذه الخيرية بنبيها محمد عليه الصلاة والسلام ؛ فإنه أشرف مخلوق على الله وأكرم الرسل عليه سبحانه . *ومن خصائصه التكريمية عليه الصلاة والسلام: أن الطاعون والدجّال لا يدخلان مدينته؛ يقول صلى الله عليه وسلم: ( على أبواب المدينة ملائكة؛ لا يدخلها الطاعون: ولا الدجال ) رواه البخاري و مسلم . *ومن خصائصه التكريمية صلى الله عليه وسلم وجوب محبته؛ وتقديمها على محبة النفس والأهل والمال والولدء قال تعالى: [ قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره + (التوبة:47) وقال صلى الله عليه وسلم: ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) رواه البخاري و مسلم ؛ وفي حديث عند البخاري : ( حتى أكون ال 0

الكتاب الثاني