الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص٢٠ · موضع ٢٠/١٨٢
اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء
( لَعَمْرُّك إنهم لفي سَكرتهم يعمّهون ]) (الحجر:(57)؛ والقسم بحياته عليه الصلاة
والسلام يدل على علو شرفه؛ وعظيم مكانته عند الله سبحانه؛ فلو لم يكن صلى اللّه
عليه وسلم بهذه المكانة الرفيعة» والمنزلة العظيمة؛ لما كان للقسم بحياته أي
معنى...مع ملاحظة أن هذا التكريم لم يثبت لغيره صلى الله عليه وسلم .
*ومن خصائصه التكريمية أيضاً صلى الله عليه وسلمء أن الله سبحانه وتعالى قدّمه
على جميع أنبيائه في الذكر في أغلب آيات القرآن؛ قال تعالى: [ إِنّا أوحينا إليكت
كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق
ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان ] (النساء:١01")؛ وقال
سبحانه: [ وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى
وعيسى ابن مريم ] (الأحزاب:7): فبدأ سبحانه بخاتم المرسلين لشرفه ومكانته .
*ومن خصائصه التكريمية عليه الصلاة والسلام؛ إمامته الأنبياء في بيت المقدس»؛
فقد جمع الله تعالى له جماعة منهم فصلى بهم إماما؛ وذلك تأكيدًا لفضله؛ وتنبيهًا
على شرفه؛ وقد أخبر صلى الله عليه وسلم في حديث الإسراءء أنه اجتمع بعدد من
الأنبياءء منهم إبراهيم وموسى وعيسى وغيرهم عليهم السلام»؛ وصلى بهم إمامّاء
والإمامة بالناس لها من الدلالة ما لهاء فكيف إذا كانت الإمامة بالأنبياء ؟!
*ومن خصائصه التكريمية صلوات ربي وسلامه عليه أنه يوم القيامة يأتي كل
قي شوبيدا عل امكف ووااق النكا مصعم 18ل له عليه وسلم قرويدا على كل
هؤلاء الأنبياء » لقوله تعالى : «فَكَيْفَ إِذَا جِنْنَا من كُلّ أُمّة بِشَهِيد وَجِنْنَا بك عَلَى
عاك داع
عه
هؤلاء شَهِيدًا اويا النساء-الآية 0 هذه الاية أبكت النبي صلى الله عليه وسلم لما
*ومن جملة خصائصه التكريمية صلى الله عليه وسلمء أن الله أخن له الميثاق من
2 بالإيمان به ونصرته؛ قال تعالى: [ وَإِدْ أَخَدَ الله مِيتَاقَ النَبِيَينَ لَمَا
َيْتُُمَ مِنْ حَتابٍ وَحِفْمَةِ كُمَ جَاءَكُمْ وَسْولُ مُصَدَق لما مَمَكُمْلَموْمِئْنَ به وَلتنْصُوْنَ
قَالَ أَأَقَرَرْتُمْ وَأَحَدْثُمْ عَلَى ذَلكُم إضري الوا أَقَرَرْنًا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ منّ
الشاهدينَ ) (آل عمران:168)/: فأخبر سبحانه أنبياءه أن عليهم الإيمان بالنبي محمد
1171011121121.