الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص١٩ · موضع ١٩/١٨٢
اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء
*فمن تلك الخصائص أن الله تعالى ناداه بوصف النبوة والرسالة؛ وهذان الوصفان
من أهم الأوصاف التي اتصف بها نبيناء قال تعالى: [[ يا أيها النبي 1 وقد ورد النداء
بهذا اللفظ في ثلاثة عشر موضعًا من القرآن؛ ويقول سبحانه مخاطبًا نبيه بصفته
رسولاً: ( يا أيها الرسول ) وقد ورد النداء بهذا اللفظ في موضعين في سورة
المائدة؛ فناداه ربه سبحانه في هذه المواضع بأكمل أو صافه؛ وأرفع مقاماته .
وهذه الخصوصية لم تثبت لغيره من الأنبياء» فكل نبي ناداه الله باسمه » قال تعالى: [
وقلنا يا آدم 1 (البقرة:*5): وقال: [ إذ قال الله يا عيسى ابن مريم 1 (المائدة:١011)
وقال: ([ قيل يا نوح ] (نوح:44) وقال: [ يا موسى ] وقال: [ و ناديناهُ أن يا
إبراهيم 1 (الصافات:401) .
أما الآيات التي ذكر الله فيها نبيه باسمه؛ فإذما جاء ذلك على سبيل الإخبار؛ كقوله
تعالى: ([ ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله ) (الأحزاب:04) وقد
ورد اسمه بهذا اللفظ في أربعة مواضع في القرآن الكريم .
*ومما يتعلق بهذه الخصوصية ؛ أن الله سبحانه نهى عباده عن نداء نبيه محمدًا باسمه
الذي سمي به؛ قال تعالى: [ الا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَسُولٍ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضْكُمْ بَعْضَا قَدْ
أَوْ يُصيبَهُمْ عَدَابٌ أليمٌ ) (النور:6م) فنهى سبحانه المؤمنين عن نداء نبيهم كما
ينادي بعضهم بعضًاء وطلب منهم مناداة نبيه الكريم بصفة النبوة والرسالة؛ تشريمًا
لقدره؛ وبيانًا لمنزلته. وخصه سبحانه بهذه الفضيلة من بين رسله وأنبيائه .
وفي المقابل؛ فقد أخبر تعالى عن سائر الأمم السابقة أنهم كانوا يخاطبون رسلهم
وأنبياءهم بأسمائهم؛ كقول قوم موسى له: [ قالوا يا موسى اجعل لنا إلهًا 1
(الأعراف:80) وقول قوم عيسى : [ إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم )
(المائدة:١1١؟) وقول قوم هود : ([ قالوا يا هود ما جنتنا ببيّنة 1 (هود:هم) .
*ومن الخصائص التكريمية/أن الله سبحانه أقسم بحياة نبيه صلى الله عليه وسلم:
فقال تعالى:
نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0