المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء *فمن تلك الخصائص أن الله تعالى ناداه بوصف النبوة والرسالة؛ وهذان الوصفان من أهم الأوصاف التي اتصف بها نبيناء قال تعالى: [[ يا أيها النبي 1 وقد ورد النداء بهذا اللفظ في ثلاثة عشر موضعًا من القرآن؛ ويقول سبحانه مخاطبًا نبيه بصفته رسولاً: ( يا أيها الرسول ) وقد ورد النداء بهذا اللفظ في موضعين في سورة المائدة؛ فناداه ربه سبحانه في هذه المواضع بأكمل أو صافه؛ وأرفع مقاماته . وهذه الخصوصية لم تثبت لغيره من الأنبياء» فكل نبي ناداه الله باسمه » قال تعالى: [ وقلنا يا آدم 1 (البقرة:*5): وقال: [ إذ قال الله يا عيسى ابن مريم 1 (المائدة:١011)‏ وقال: ([ قيل يا نوح ] (نوح:44) وقال: [ يا موسى ] وقال: [ و ناديناهُ أن يا إبراهيم 1 (الصافات:401) . أما الآيات التي ذكر الله فيها نبيه باسمه؛ فإذما جاء ذلك على سبيل الإخبار؛ كقوله تعالى: ([ ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله ) (الأحزاب:04) وقد ورد اسمه بهذا اللفظ في أربعة مواضع في القرآن الكريم . *ومما يتعلق بهذه الخصوصية ؛ أن الله سبحانه نهى عباده عن نداء نبيه محمدًا باسمه الذي سمي به؛ قال تعالى: [ الا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَسُولٍ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضْكُمْ بَعْضَا قَدْ أَوْ يُصيبَهُمْ عَدَابٌ أليمٌ ) (النور:6م) فنهى سبحانه المؤمنين عن نداء نبيهم كما ينادي بعضهم بعضًاء وطلب منهم مناداة نبيه الكريم بصفة النبوة والرسالة؛ تشريمًا لقدره؛ وبيانًا لمنزلته. وخصه سبحانه بهذه الفضيلة من بين رسله وأنبيائه . وفي المقابل؛ فقد أخبر تعالى عن سائر الأمم السابقة أنهم كانوا يخاطبون رسلهم وأنبياءهم بأسمائهم؛ كقول قوم موسى له: [ قالوا يا موسى اجعل لنا إلهًا 1 (الأعراف:80) وقول قوم عيسى : [ إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم ) (المائدة:١1١؟)‏ وقول قوم هود : ([ قالوا يا هود ما جنتنا ببيّنة 1 (هود:هم) . *ومن الخصائص التكريمية/أن الله سبحانه أقسم بحياة نبيه صلى الله عليه وسلم: فقال تعالى: نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0

الكتاب الثاني