المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء وإذا دارت رحى الحرب وطلب العدو أو مال إلى السلم فإن الإسلام الحنيف يدعو ذويه إلى قبوله والترحيب به؛ ولكن مع أخذ الحذر والحيطة؛ وذلك حقناً للدماء.. يقول الله عز وجل في كتابه العزيز: < وَإِنْ جَنَحُوا للسّلم فَاجُنَحَ لها وَتَوَكل عَلَى اللّه إِنَهُ هُوَّ السَمِيعٌ الْعَليمُ > [ الأنفال: 1 1 شبهة قثل بعض الأسرى والرد عليها «لقد أخن بعض المستشرقين على النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بقتل بعض الأسرى بعد غزوة بدرء كما أنه خرج إلى ساحة الحرب لرؤية صرعى المعركة وغنائمها بعد انتهائها .. فهو أمر لا يصلح الحكم فيه إلا بالنظر إلى موضعه وموقعه وأشخاصه ؛ لأنه ليس بالحكم العام الذي اتبعه الإسلام في جميع الأسرى وجميع الحروب »وإذما هي حالة أفراد كانوا معروفين بتعذيب المسلمين والتنكيل بهم في غير مبالاة ولا نخوة . وليست هي كحالة الأسرى الذين يقعون في أيدي أعدائهم :غير معروفين بماض ولا بحاضر سوى أنهم جند كسائر الجند الذين يحشدهم الأعداء ؛ فقتل الأسرى بعد بدر إِنْ هو إلا قصاص كقصاص المتَمّمين بالتعذيب , وقد وقعوا في أيدي من يتولى عقابهم من الغالبين ؛ ولقد جاز هذا في كل قانون , وجاز أن يحاسب المغلوب على جرائمه التي ليست هي من فروض القتال أو من مباحاته في 5 شىء . وهناك فرق بين معاملة هؤلاء ومعاملة أسير كل ما تعلمه في شأنه أنه جندي للثأر والمحاسبة بعد انقضاء واجبه وهو القتال الشريف. أما رؤية القتلى في ساحة الحرب , فقد نسى فيها أولئك الناقدون أن اغتباط ممدوح إبراهيم الطنطاوي.أخلاقيات الحرب في الإسلام.- مجلة الجندي المسلم: ع١001/8/1:51*متاح‏ في: 0 212 ال 0

الكتاب الثاني