المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء وأعطاها نفقة تكفيها مؤنة السفر وزيادة. ثم قدمت على أخيها -عدى بن حاتم- وكان أكبر منها سنّاء وأرادت أن تدعوه إلى الإسلام» وتدله على الخير» بعدما رأت من النبي صلى الله عليه وسلموأصحابه مارأت» وعلمت عن الإسلام وفضائله ما علمتء فسألها أخوها: ما ترين فى هذا الرجل؟ فانتهزتها فرصة» وهى الفصيحة العاقلة: تقدم الدين الجديد لأخيها وتدعوه؛ وتعرّفه برسول الله صلى الله عليه وسلم فى أسلوب حكيم؛ وعرض مَوَثّرء وسبيل مقنع؛ قالت: أرى أن تلحق بهء فإن يكن الرجل نبيًا فاتبعْه ؛ فللسابق إليه فضله؛ وإن يكن غير ذلك لم يُخَفَ عليك وأنت من أنت عقلا وبصيرة؛ وإنى قد أسلمتٌ. فقال عدي: والله إن هذا هو الرأى السليم. وخرج حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة » فدخل عليه وهو فى مسجده:؛ فأسلم وحمد اللّه. ونالت أخته بذلك ثواب هدايته إلى دين الحق. ثامنا : يعفبو عنهم لما هرب من أسرى بدر سهيل بن عمرو وهم في الروحاءء فقال صلى الله عليه وسلم: «من وجده فليقتله» فوجده النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه؛ إلا أنه لم يقتله » وإذما أمر بربط يديه إلى عنقه ثم قرنه إلى راحلته » فلم يركب خطوة حتى قدم المدينة .[""] وقدم شقران بالأسرى بعد يوم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه واستشارهم في الأسرى وخيرهم بين أن تُضرب أعناقهم أو يؤخن منهم الفداء :فاختلف الصحابة فيما يفعل »وأخذد أبو بكر يكلم النبي فيهم . ويطلب منه أن يمن عليهم؛ أو يفاديهم؛ بينما رأى عمر بن الخطاب قتلهم » فقال صلى الله عليه وسلم «إن مثلك يا أبا بكر مثل إبراهيم ؛ قال «فمن تبعني فإنه مني ؛ ومّن عصاني فإِنَكَ غفورٌ رحيم» إبراهيم #”وإن مثلك يا عمر مثل نوح » قال «ربٌّ لا تدّر على الأرض من الكافرين ديّاراً» نوح 57 وأخن عليه الصلاة والسلام نراق الت بكر ؛ فقبل منهم الفداء!!! 44١ ‏محمد مهدي عامر. مصدر سابقءص‎ ٠ نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0

الكتاب الثاني