الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص١٧٠ · موضع ١٧٠/١٨٢
اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء
وأعطاها نفقة تكفيها مؤنة السفر وزيادة.
ثم قدمت على أخيها -عدى بن حاتم- وكان أكبر منها سنّاء وأرادت أن تدعوه إلى
الإسلام» وتدله على الخير» بعدما رأت من النبي صلى الله عليه وسلموأصحابه مارأت»
وعلمت عن الإسلام وفضائله ما علمتء فسألها أخوها: ما ترين فى هذا الرجل؟
فانتهزتها فرصة» وهى الفصيحة العاقلة: تقدم الدين الجديد لأخيها وتدعوه؛ وتعرّفه
برسول الله صلى الله عليه وسلم فى أسلوب حكيم؛ وعرض مَوَثّرء وسبيل مقنع؛ قالت:
أرى أن تلحق بهء فإن يكن الرجل نبيًا فاتبعْه ؛ فللسابق إليه فضله؛ وإن يكن غير
ذلك لم يُخَفَ عليك وأنت من أنت عقلا وبصيرة؛ وإنى قد أسلمتٌ. فقال عدي:
والله إن هذا هو الرأى السليم. وخرج حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالمدينة » فدخل عليه وهو فى مسجده:؛ فأسلم وحمد اللّه. ونالت أخته بذلك ثواب
هدايته إلى دين الحق.
ثامنا : يعفبو عنهم
لما هرب من أسرى بدر سهيل بن عمرو وهم في الروحاءء فقال صلى الله عليه
وسلم: «من وجده فليقتله» فوجده النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه؛ إلا أنه لم
يقتله » وإذما أمر بربط يديه إلى عنقه ثم قرنه إلى راحلته » فلم يركب خطوة
حتى قدم المدينة .[""]
وقدم شقران بالأسرى بعد يوم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه
واستشارهم في الأسرى وخيرهم بين أن تُضرب أعناقهم أو يؤخن منهم الفداء
:فاختلف الصحابة فيما يفعل »وأخذد أبو بكر يكلم النبي فيهم . ويطلب منه أن يمن
عليهم؛ أو يفاديهم؛ بينما رأى عمر بن الخطاب قتلهم » فقال صلى الله عليه وسلم
«إن مثلك يا أبا بكر مثل إبراهيم ؛ قال «فمن تبعني فإنه مني ؛ ومّن عصاني
فإِنَكَ غفورٌ رحيم» إبراهيم #”وإن مثلك يا عمر مثل نوح » قال «ربٌّ لا تدّر
على الأرض من الكافرين ديّاراً» نوح 57 وأخن عليه الصلاة والسلام نراق الت بكر
؛ فقبل منهم الفداء!!!
44١ محمد مهدي عامر. مصدر سابقءص ٠
نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0