الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص١٦٩ · موضع ١٦٩/١٨٢
اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء
]فوقعت في سهم ثابت بن قيس فكاتبني على تسع أواق » فأعنى في فكاكي [تطلب
معاونته صلى الله عليه وسلم في دفع المتفق عليه لتحريرها من الأسر ]فقال لها
صلى الله عليه وسلم : أو خير من ذلك ؟ فسألته: ما هو ؟ فقال صلى الله عليه
وسلم أؤدي عنك كتابك وأتزوجك ..فقالت :نعم يا رسول اللّه. قال صلى اللّه
عليه وسلم:(( قد فعلت ))
وخرج الخبر إلى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج جويرية بنت
الحارث؛ فقال الناس : أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فأرسلوا ما بأيديهم-
أي أعتقوا-من السبي؛ فأعتق بتزويجه إياها مائة أهل بيت من بني المصطلق ؛ فما
أعلم امرأة أعظم بركة على قومها منها) رواه الإمام أحمد في مسنده.
وموقفه صلوات ربي وسلامه عليه مع الكريمة بنت الكريم » (سفانة بنت حاتم
الطائي) كان أبوها مضرب الأمثال فى الكرم فى الجاهلية؛ فلما ظهر الإسلام وانتشرت
الفتوح؛ غزت خيلٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبيلتها «طَيّئْ»؛: وأخذوها بين
مَنْ أخذوا من السبايا. وكانت امرأة بليغة عاقلة: مرّ عليها النبي صلى الله عليه
وسلم فقالت له: يا رسول اللّه! ام 6ك لم علبيكت» ققد هلك الوالكء وغاب
الوافد (تَنْصَرَ أخوها وفرّ حتى كان قريبًا من أرض الروم؛ وكان ذلك قبل أن
يُسلم ويَحْسُنَ إسلامه) وَلانْشَمّثْ بى أحياء العرب؛ فإنى بنثُ سيد قومي؛ كان أبى
يفك الأسير ويحمى الضعيفء ويَقَرى (يكرم) الضيفء ويشبع الجائع؛ ويفرّج عن
المكروب؛ ويطعم الطعام؛ ويفشى السلام ولم يرد طالب حاجة قطء أنا بنت حاتم
الطائي.
قثا لها رسول الله اسل الله عليه وسل990ي جارية هذه انه اتوم ل لكان
أبوك مسلمًا لترحمنا عليه». ثم قال لأصحابه: «خلوا عنهاء فإن أباها كان يحب
مكارم الأخلاق». ثم قال لها: «فلا تعجلى حتى تجدى ثقة يبلغك بلادك؛: ثم
آذنيني» [ابن هشام].
فلما قدم ركب من أهلهاء أرادت الخروج معهم؛ وذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم تستأذنه» فأذن لها وكساها من أحسن ما عنده من الثياب» وجعل لها ما تركبه؛
نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0