الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص١٦٦ · موضع ١٦٦/١٨٢
اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء
ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك السبي إلى وفد هوازن ما عدا
أهل مالك بن عوف ؛ فحبسهم بمكة عند عمتهم بهمة ابنة أبي أمية »كما أوقف ماله
؛ فلم تجز فيه السهامءوقال للوفد : «ما فعل مالك بن عوف ؟» قالوا : «هرب
فلحق بحصن الطائف مع ثقيف» فقال : إنه إن حاء مسلما رددت إليه أهله وماله
وأعطيته مائة من الإبل ؛ فلما بلغ ذلك مالكاً خاف من ثقيف أن يحبسوه ؛ ففر من
الطائف ليلاً حتى لحق برسول الله صلى الله عليه وسلمءفرد عليه أهله وماله وأعطاه
مائة من الإبل » واستعمله على من أسلم من قومه ؛ فكان مالك يقاتل أهل الشرك
وانقلب على بني ثقيف التي آوته فشن عليها غارة وغنم كثيراً حتى ضيق عليهم »
فلا يخرج من الطائف سرح إلا باغته »وكان يبعث إلى رسول الله خمس ما يغتم .
رابعا :يعاملهم بالعدل
فلا يتحيز لأقاربه من الأسرى ولا يفضّلهم على غيرهم ؛ بل كان يحكم بالحق
أبا العاص بن الربيع زوج ابنته زينب قبل دخوله في الإسلام ...فلما بعث أهل
مكة في فداء أسراهم يوم بدر ؛ بعثت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في
فداء زوجها أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بمال وبعثت فيه بقلادة لها كانت
خديجة أدخلتها بها على أبي العاص حين بنى بها » فلما رآها صلى الله عليه وسلم
رق لها رقة شديدة » وقال: «إن رأيتم أن تُطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها مالها
فافعلوا » فقالوا : نعم يا رسول الله فأطلقوه؛ وردوا عليها الذي لها» عن عائشة,
ومنهم أيضاً عمه العباس بن عبد المطلب الذي كان يكتم إيمانه عن قومه من
الكفار لأنه يهابهم ويكره خلافهم » فلما خرجت قريش لقتال المسلمين أكرهه
أبو جهل على الخروج معهم في بدر »2 فتظاهر بالقتال معهم...فلما أسر طلب منه
الرسول صلى الله عليه وسلم أن يفدي نفسه ؛ فقال العباس: «من يأخن مني الفداء
وقد أسلمت أنا وأم الفضل وبقية آل بيتيء ولكن القوم أكرهوني على الخروج؟»
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «كان ظاهر حال ك أنك كنت علينا فافد
نفسك والله تعالى يجزيك عما أخذ منك» ثم كفله النبي صلى الله عليه وسلم
نسخة مجانية تهدى ولا تباع .171710111211