الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص١٦٥ · موضع ١٦٥/١٨٢
اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن أحسن الحديث أصدقه وعندي من
ترون من المسلمين فأبناؤكم ونساؤكم أحب إليكم أم أموالكم ؟» قالوايا رسول
الله خيرتنا بين أموالنا و أحسابنا وما كنا نعدل بالأحساب شيئاً » فرد علينا أبناءنا
ونساءنا ولا نتكلم في الشاة والبعير » فقال : «أما ما كان لي ولبني عبد المطلب
من السبي ؛ فهو لكم ؛ وإذا ما أنا صليت الظهر بالناس فقوموا فقولوا : إنا نستشفع
برسول الله إلى المسلمين وبالمسلمين إلى رسول الله في أبناءنا ونسائنا ؛ فسأطلب
لكم إلى الناس وأعطيكم عند ذلك.»
فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالناس قام وفد هوازن ؛ فتكلموا
بما اتفقوا عليه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أما ما كان لي ولبني عبد
المطلب فهو لكم»
فقال المهاجرون : «وما كان لنا فهو لرسول الله » فقام الأقرع بن حابس وقال:
«أما أنا وبنو تميم فلا» وقال عيينة بن حصن : «أما أنا وبنو فزارة فلا» وقال
عباس بن مرداس : أما أنا وبنو سليم فلا» فردت عليه بنو سليم وقالت: «بلى
ما كان لنا فهو لرسول اللّه» فقال لهم عباس: «وهنتموني» أي أضعفتم
مركزي ...ثم قام رسو الله صلى الله عليه وسلم|خطيباً » فقال : «إن هؤلاء القوم
جاءوا مسلمين » وقد كنت استأنيت بهم فخيرتهم بين النساء والأبناء والأموال ؛ فلم
يعدلوا بالنساء والأبناء »فمن كانت عنده منهن شيء ؛فطابت نفسه أن يرده » فسبيله
إلى ذلك ؛وأما من تمسك منكم بحقه من هذا السبي فله بكل إنسان ست فرائض من
أول سبي أصيبه » فردوا إلى الناس أبناءهم ونسائهم.»
فقالوا : «يا رسول الله »رضينا وسلمنا» قال : «فمروا عرفاءكم أن يرفعوا ذلكت
النبأ حتى نعلم» فكان زيد بن ثابت الأنصاري على الأنصار يسألهم » فخبروه أنهم
سلموا ورضوا ء ولم يتخلف منهم رجل واحد
وكان عمر بن الخطاب على المهاجرين » فلم يتخاف منهم رجل واحد؛و كان أبو
ذر الغفاري يطوف على قبائل العرب » ثم جمعوا العرفاء مع الأمناء الذين أرسلهم
رسول الله فاتفقوا على قول واحد : أنهم سلموا ورضوا .
نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0