الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص١٦٤ · موضع ١٦٤/١٨٢
اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء
فأعرض رسون الله صلى الله عليه وسلم عن خالد ؛ وقد بلغه ما صنع بعبد الرحمن
بن عوف ء وقال له : «مهلاً يا خالد . دع عنك أصحابي فو الله لو كان لك أحُد
ذهباً ثم أنفقته في سبيل الله ما أدركت غدوة رجل من أصحابي ولا روحته» ثم
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً بن أبي طالب ؛ فقال: «يا علي أخرج إلى
هؤلاء القوم ؛ فانظر في أمرهم :واجعل أمر الجاهلية تحت قدميك» فخرج ومعه
مال كثير ؛حتى جاء بني جذيمة » فودي لهم الدماء(دفع لهم دية القتلى) وما أصيب
لهم من أموال حتى أنه أهدى غليهم ميلغ الكلب . وبقي مع علي شيء من المال ,
فقال لهم: «هذه البقية من هذا المال لكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما
أصاب خالد مما يعلمه ولا تعلمونه» فأعطاهم ذلك كله وعاد فأخبر النبي صلى
الله عليه وسلم بما صنع ؛ فقال له صلى الله عليه وسلم : «أصبتٌ ؛ ما أمرت خالداً
بالقتال إنما أمرته بالدعاء» » ثم أقبل على خالد وقال : «لا تسُبوا خالد بن الوليد
: فإنما هو سيف من سيوف الله سلّهُ على المشركين» [2"]
وبعد أن ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف بغير فتح قفل راجعاً إلى
الجعرانة وهي في طريق عودته للمدينة » فانتهى إليها ليلة الخميس «لخمس خلون
من ذي القعدة» وكان السبي والغنائم التي غنمها من هوازن محبوسة بها ؛ وقد اتخن
السبي حائر يستظلون بها من الشمس ؛وكانوا ستة آلاف .والإبل أربعة وعشرين ألفاً
والغنم أربعين ألفاً . وقيل أكثر؛ وكان قد أمر ابن سفيان الخزاعي أن يقدم مكة
فيشتري للسبي ثياباً يكسوهم؛ فكساهم كلهم ...ثم قدم وفد هوازن للجعرانة » وقد
أسلموا . فقالوا: يا رسول الله إننا أصل وعشيرة ؛ وقد أصابنا من البلاء ما يخفى
عليكم ؛ فامئن علينا من الله عليكم ؛وإما في هذه الحظائر عماتك وخالاتك اللاتي
كن يكفلنك .حضنك في حجورهن وأرضعنك بأثدائهن ولو أنا أرضعنا للحارث
بن شمر ملك الشام أو للنعمان بن المنذر”قلك العراق ثم نزل منا أحدهم بمثل
الذي نزلت به رجونا عطفه و عائدته علينا » وأنت خير الكفولين » وأنشدوا أبياتاً
امنن علينا رسول الله في كرم *** فإنك المرء نرجوه وندخر
1171011121121.