المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء في مسنده والشيخان في الصحيحين من حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنه قالت: قدمت أمي وهي مشركة في عهد قريش إذا عاهدوا ‎١‏ فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله ؛ أن أمي قدمت وهي راغبة ؛ أفأصلها ؟ قال:(نعم) صلي أمك. وروى الإمام أحمد من حديث عبد الله بن الزبير» قال قدمت قتيلة على ابنتها أسماء ابنة أبي بكر الصديق بهدايا: صنباب وقرض وسمنء وهي مشركة ؛ فأبت أسماء أن تقبل هديتها وتدخلها بيتها » فسألت عائشة النبي - صلى الله عليه وسلم - فانزل الله قوله : ((لا يَنَْاكُمُ الله عن الَدينَ نَم يُقَاتلُوكُمْ في الدّينٍ َنم ُخْرِجُوطُمْ مِنْ دِيَارِصُمْ أن تَبَرُوهُمْ وَتفسِطُوا ننه إن الله يحب المسطين)) (الممتحّنة -6) » فأمرها أن تقبل هديتهاء وان تدخلها بيتها["'] ولذلك فالناس في غعُرف القرآن -كتاب الإسلام -مختلفون كما أن المؤمنين ؛درجات فمنهم الظالم لنفسه؛: ومنهم المقتصدء ومنهم السابق بالخيرات(وَلَوْ شَاعَ رَبك نَجَعَلَ النَاسّ أُمَهَ وَاحِدَةً وَلَا يَرَانُونَ مُختَلِفِينَ) (هود: ‎:,)4١١‏ وهكذا يعرف الاختلاف هنا على أنه التباين في الرأي والمغايرة في الطرح فهو دليل على سلامة المجتمع وتفاعل أفراده وتكاملهم. أما الجدال: هو أقوى من الحوار وذلك لاعتداد أحد المخالفين أو كليهما برأيه أو موقفه وحاول الدفاع عنه أو إقناع الآخر به بل والأكثر أن يحاول حمل الآخر عليه. ويعرف في اللغة كما جاء في المفردات للراغب الأصفهاني: هو المفاوضة على سبيل المنازعة والمغالبة» وأصله من جدلت الحبل أي أحكمت فتله: ومنه الجدال أي كأن المتجادلين يفتل كل واحد الآخر عن رأيه. قال تعالى: (اذع إلى سَبِيل رَبَكَ بالحكمّة وَالمَؤْعظة الْحَسَنَة وَجَادِلَهُمْ بالتي هيّ أَحْسَنٌ)(النحل- 03 (وَإِنَ جَادَنُوكَ فَمَلٍ الله أَعلَمُ ما تَعْمَنُونَ)الحج كم وا لقد تبنى الإسلام الرحمة كمنهج مهم عند التحاور مع المخالف حتى مع أشد اي ب الل ل ان نسخة مجانية تهدى ولا تباع .171710111211

الكتاب الثاني