الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص١٥٤ · موضع ١٥٤/١٨٢
اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء
وكذلك يجوز للمسلمين التعامل مع الكفار بالبيع والشراء والاتجار المباح؛ كما
أباح الله لنا الاستفادة من خبرات الكفار. وكل هذه الأمور مع البغض لهم في القلوب
لان الله يبغضهم. قال تعالى: [ْمَنْ كَانَ عَدُوًا لله وَمَلَائكته وَرُسْلهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ
فَإِنَّ الله عدو و للْكَافْرِينَ 1 (البقرة 64). وقال تعالى: [يَا أَيّهَا الَذينَ آمَنُوا لا تتخذوا
عَدُوِي وَعَدُوَكُمْ أَوْليَاءَ تلقُونَ إِلَنْهُمْ بِالْمَودّة وَقَدْ كَفرُوا بِمَا حافك من الْحَقَ
يخْرِ جُونَ الرَسُولَ و يَاَكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بالله رَبَكُمْ إن كَنْثمْ خَرَجْتُمْ جهَّادًا في سَبيلي
والوقفاة مَرْضَاتي تُسرٌونَ ِلَيْهُمْ بالْمَوَدَة وَأَنَا أَعْلّمُ بِمَا أَحَمَيْثُمْ وَمَا أَغعْلَنْتَم وَمَنْ يَفْعَلَهُ
منْكُم فَقَدْ ضَلّ نّ سَوَاءَالسّبيل) الممتحنة ١١
ولا يجوز الخلط بين ما أباح الله وما حرم الله في حق الكفار بل لابد من التفصيل
والبيان. قال الأستاذ ابو السمح: «فنحن وهم خلفاء الله في الأرض لإعمارها ومعرفة
أسرار الكون وتطويعها دون تفرقة»[ ]
ولم يتوقف الأمر عند حد العدل مع الكفار المسالمين إنما تجاوز الاذن بالإحسان
إليهم ومعلوم إن الإحسان أعلى مرتبة من العدل كما قال الله جل وعلا :((إنَ
الله 00 بِالْعَدْل وَالْإِحْسَان وَإِيِتَاء ذي الك وَيَنْهَى عَن الْمَحْشَاء وَالْمُنْكَر وَالْبَغِي
ع 0 حل 125705 1 تعائل شه لالسلكة والحسنة
بالحسنة وأما الإحسان فهو مقابلة السيئة بالحسنة فالكافر المسالم حتى لو كان
مسيئاً إليك في أقواله أو أفعاله فيجوز لك شرعاً أن تقابل السيئة بالحسنة من باب
الفضل لا من باب العدل وهذا ما كان عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم - مع
اليهود والنصارى ومشركي العرب في المدينة المنورة وكم من يهودي ونصراني
ومشرك اسلم يسبب فضله وإحسائه - طلا هليه وشدم - وهي صفة له مذكورة
في التوراة كما شهد بها يهودي لرسول الله -صلى الله عليه وسلم - فقال :
أنها لصفتك في التوراة لا تقابل السيئة بالسيئة واسلم بعد ذلك. وفي أثر 7
البخاري عن عبد الله بن عمروٌ بن العاص - رضي الله عنه - انه كان يقرأ العبرية
وقرأ فيما قرأ من وصف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في (انه لا يقابل السيئة
بالسيئة ولكنه يعفو ويصفح) الشاهد : أننا كمسلمين مأمورون شرعاً وديناً بالقسط
الحديث الذي رواه الإمام احمد
صالح بن فوزان بن عبد الله آل فوزان.مناهجنا الدراسية لا تعلم التكفير والإرهاب ؛ مقال متاح على :
طننام://25 012 . جع ]هم هطاء زد طاحم
1171011121121.