الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص١٥٣ · موضع ١٥٣/١٨٢
اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء
تَعَاوَنُوا عَلَى الإثم وَالعُدْوَان وَاتَقُوا الله إِنَّ الله شَديدُالعقاب)المائدة ٠-
كما كرر الله تعالى الأمر بالعدل مع الأعداء في نفس السورة -ليؤكد المعنى-
قائلاً : [يَا أَيّهَا انَدِينَ آمَنُوا كُوتُوا فَوَامِينَ لله شُهَدَاءَ بالقشط وَلَا يَجْرِمُنَكُمْ شَئَآنُ
المائدة-م . 1 1
أي: «ولا يحملنكم شدة بغضكم للأعداء على ترك العدل فيهم ؛ والاعتداء عليهم»
فالعدل مع من تبغضونهم اقرب لتقواكم لله المطلع على أعمالكم والذي سوف
يجازيكم عليها <
وفي غزوة مؤتة التي خرج فيها المسلمون تأديباً نشرحبيل بن عمرو الغساني-عامل
هرقل على بصرى- الذي قتل سفير رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يحمل
رسالة إلى هرقل وانتقاماً لكرامة المشظلّمين» أنظروا إلى الرسول القائد العظيم
بِمّ يوصيهم وهم ذاهبون للانتقام :( اغزوا باسم الله وفي سبيل الله » وقاتلوا من
كفر بالله . اغزوا ولا تغدرواء ولا تغلوا ولا تمثّلوا » ولا تقتلوا وليدا ولا أصحاب
الصوامع )رواه أحمد وغيره من أصحاب السنن
كما أمرالإسلام المسلمين ببر من أحسن إليهم من الأعداء فلم يقاتلهم ولم يخر جهم
من ديارهم ؛ والدليل قول الله سبحانه: [لَا يَنْهَاكُمْ الله عَنَ الَذينَ لَمْ يُقَاتلُوكُمْ
في الدّين وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ من دَيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُوهُمْ وَتْمْسصُوا إِلَيْهِمْ إن الله يُحبُ
الْمُفْسطينَ 1 الممتحنة-/
كما أمر الإسلام المسلمين بالوفاء بالعهود مع الأعداء ما وفوا معهمء, حيث قال
تعالى: [إِلَا الّدينَ عَاهَدْثُمْ من الْمُسْركينَ كُمّ لَمْ يَنْفُضُوَكُمْ شَيْنَا وَلَمْ يُظَاهِرُوا
عَلَيْكُمْ آَحَدًا فََتمُوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إلى مُدَتِهِمْ إِنَ 0 المُتَّعِينَ1 التوبة -؛: كما
حرم النبي صلى الله عليه وسلم قتل المعاهد من الكفار ؛ فقال عليه الصلاة والسلام
كما في الصحيح: (من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة) هذا هو التعامل مع الكفار
على ضوء الكتاب والسنة وهو تعامل يتضمن حفظ الدين وحفظ ذمة المسلمين,
نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0