الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص١٤٨ · موضع ١٤٨/١٨٢
اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء
إلى قريش بعض جرحاها و مصابيها . ولكن الطريق لم يطل بأبي بن خف » بل مات
ولعل ذلك يذكرنا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: « اشتد غضب الله على
رجل يقتله رسول الله في سبيل الله « [*]
إلا أنه كان يأخذ على يد من ينقض العهد أو يغدر:
فعن أبي هريرة قال : قال أبو عزة يوم بدر : يا رسول الله ! أنت أعرف الناس
بفاقتي وعيالي » وإني ذو بنات » قال : فرق له ومنّ عليه وعفا عنه » وخرج إلى مكة
بلا فداء ؛ فلما أتى مكة هجا النبي صلى الله عليه وسلم وحرض المشر كين على
رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأسر يوم أحد ؛ وأتى به رسول الله صلى الله عليه
وسلم؛ فأمر بضرب عنقه ؛ قال : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلمء يقول : ((
لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين ))أخرجه البيهقي في السنن الكبرى
ونلمح في هذا ما كان عليه الصلاة والسلام من الرحمة والرأفة » ولكنه اتخذ موقف
القائد الشجاع ؛ الذي لا يمكن أن يُخدع مرتين » ويمثل هذا التربية الصارمة والشدة
في موضعها.["]
وفي غزوة الفتح: حدثنا محمد بن عبد الله عن الزهري , عن محمد بن جبير بن
مطعم قال لما ولى أبو سفيان راجعا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة
جهزينا وأخفي أمرك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم خذ على قريش
الأخبار والعيون حتى نأتيهم بغتة ويقال قال اللهم خذ على قريش أبصارهم فلا
يروني إلا بغتة ولا يسمعون بي إلا فجأة قالوا : وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالأنقاب فكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يطوف على الأنقاب قيما بهم فيقول لا
تدعوا أحدا يمر بكم تنكرونه إلا رددتموه - وكانت الأنقاب مسلمة - إلا من سلكت
إلى مكة فإنه يتحفظ به ويسأل عنه أو ناحية مكة . قالوا : فدخل أبو بكر على
سالم . مواقف إنسانية في السيرة النبوية . ص 00- 15: بتصرف يسير
7 يحي عبد الله البكري: مصدر سابق
نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0