الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص١٤٧ · موضع ١٤٧/١٨٢
اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء
» بينما مصعب على الأرضء وعاد ثانيةٌ بعد دورة دارها حول رسول الله صدلى الله
عليه وسلم وأصحابه » عاد يصيح بتحدٌ واستفزاز:» أين محمد ء دلوني عليه ؛ لا
نجوت'إن نجا»
وهنا هب رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفاً -وكان قد جلس يستريح قليلاً من
إصاباته - فتصدى له بكل شجاعة في ساعة عصيبة رهيبة على الرغم مما به من
جراح وألم ؛ وتلفت النبي صلى الله عليه وسلم حوله يستعد له وينتظر وصوله إليه ,
فقال لبعضهم في فداء المحب : أيعطف عليه رجل منا يا رسول الله ؛ فرد النبي صلى
الله عليه وسلم في إصرار بعد أن قرر مواجهته بنفسه : لا ؛ دعوه ؛ ولعله صلى الله
عليه وسلم قد طافت بذهن آنناك كلماته لهذا الفاجر : بل أنا أقتلك عليه إن شاء
الله (بقصد على فرس أَيِيَّ)
وترك الحاضرون رسول الله صلى الله عليه وسلم يتصدى له وهم على يقين أنه
لن يفلت من يديه سليماً » إذ لم يكن باس الرسول صلى الله عليه وسلم وغضبه إذا
غضب مما يستطيع أحد الوقوف أمامه.فلما دنا أبي بن خلف تناول رسول الله الحربة
من الحارث بن الصمة »؛ ثم انتفض بها انتفاضة تطاير القوم عنه ومن حوله تطاير
الشعراء[“] عن ظهر البعير إذ انتفض بها ؛ ثم استقبله بسرعة بطعنة في عنقه بين
الدرع والبيضة حيث كانت'رجة ظهر منها بدنه “دون أن يترك له فرصة للانقضاض
أو الهجوم عليه » فتدأدأ عن فرسه مرارا منشدة الضربة وعنفها حتى ابتعد رسول
الله صلى الله عليه وسلم متدحرجا فوق الأرض موتكائثر القرشيون حول أبي بن
خلف بسرعة فاحتملوه وهم يرون أن لا بأس به أن لا داعي للخوف على حياته ,
على الرغم من أنه كان يخور خوار الثور » وأراد البعض أن يهدىء من روعه فقال
له مشجعا: ما أجزعك وأشد خوفك : إنما هو خدش غير كبير لم يظهر له دم
٠ فرد أبي خائر القوى موقنا/بما يقول : قتلني والله محمد ؛ فقالوا يردون عليه
روحه : ذهب والله فؤادك والله إِنْ بك من بأس ...ولكن أبي أجاب مستذكرا: إنه
قد قال لي بمكة : أنا أقتلك ؛ فو الله لو بصق عليّ لقتلني !!!
وقفل الجيش القرشي إلى مكة حاملاً معه فتات النصر الذي اختلسه في أحد بعائداً
ال 0