الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص١٤٦ · موضع ١٤٦/١٨٢
اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء
حزمه صلى الله عليه وسلم مع الخاثنين من أعداءه
على الرغم من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عفوًاً كريما حليماً : وأنه لم
يكن يستمرأ عداوة أحد أو الحقد عليه وقتله بيدهءإلا أن صنفاً من الناس غلبت عليهم
الشقاوة فلجوا في عماهم حتى واجهوا وقفة محمدية أصيلة أورتهم النار وكانوا
أشقى البشر .... ففي غزوة أحد » وبعد أن خالف المسلمون تعليمات الحبيب صلى
اللّه عليه وسلم ودارت عليهم رحى الحرب وأخذوا يتساقطون واحداً تلو الآخر بين
شهيد وجريح و مهزوم ؛ أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الموقف لم يعد
في صالحه وأن قواته في المعركة تتحرك على غير هُدى » فانحاز هو ومن بقي
ثابتاً معه من خُنَص أصحابه إلى طرف الجبل لعلهم يستطيعون فعل شيء في هذه
اللحظة الرهيبة »و تكالبت قريش آنذاك ونفثت غلها وحقدها القديم وأخن رجالها
يبحثون في كل اتجاه وبإصرار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم » وعلى الرغم
من المحاولات العديدة للصحابة الكرام أن يفدوه صلى الله عليه وسلم بأنفسهم
«ومهجهم إلا أنه صلى الله عليه وسلم قد أصيب إصابات مختلفة » ولكنها - بحمد
الله - لم تكن بالغة (فقد كسرّت رُباعيته - صلوات ربي وسلامه عليه- وشج وجهه
الشريف. ودخلت بعض حلقات المغفر [" ]في وجنته . وسقط في حُفرة كانت ضمن
حفر عديدة حفرها أبو عارم الراهب ؛ ثم أخفاها مكرا و مكيدة », فلما سقط رسول
الله صلى الله عليه وسلم في إحداها جرحت ركبته )؛ وبينما هو والبقية الباقية معه
من أصحابه يتحركون صوب الجبل ليسندوا ظهورهم إليه ويحتموا به /إذا بفارس
مذعور من فرسان مكه يجري بفرسه يتخطى الرجال » يصيح بأعلى صوته : أين
محمد أين محمد ؛ لا نجوت”'إن نجا
ونظر الجميع إلى هذا الفارس الهائج فعرفوه , إنه أبي بن خلّف .ولقد خرج على
فرسه من مكة يحادٌ الله ورسوله ويتعهد لأهل مكة أن يبر بيمينه التي تقدمت قبل
سنين سابقة فيقتل محمداءعلى فرسه الأصيل هذه ...ولم يكن من السهل أن يُترك
هذا الفاجر ليصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فاعتر ض سبيله الشاب مصعب
بن عمير رضي الله عنه يقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه ولكن أبي المندفع
بقوة عاجله بضربة من سيفه فقتله دون أن ينال مصعب منه شيئا .فقد كان عدو
الله لابساءدرعاء
1171011121121.