الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص١٤٥ · موضع ١٤٥/١٨٢
حفاظه صلى الله عليه وسلح على أمانات إعداءه
في غزوة الخندق؛ لما كان النبي صلى الله عليه وسلم محاصراً لبعض حصون خيبر
أتاه راع أسود ؛ ومعه غنم له كان فيها أجيرا لرجل من يهود فقال «يا رسول الله
اعرض علي الإسلام» فعرضه عليه فأسلم - وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم
- لا يحقر أحدا أن يدعوه إلى الإسلام ويعرضه عليه - فلما أسلم قال يا رسول الله
إني كنت أجيرا لصاحب هذه الغنم وهي أمانة عندي » فكيف أصنع بها ؟ قال اضرب
في وجوهها ء فإنها سترجع إلى ربها - أو كما قال - فقال الأسود فأخذ حفنة من
الحصى ؛ فرمى بها في وجوهها , وقال ارجعي إلى صاحبك ؛ فو الله لا أصحبكت
أبدا » فخر جت مجتمعة كأن سائقا يسوقها حتى دخلت الحصن .
ثم تقدم إلى ذلك الحصن ليقاتل مع المسلمين فأصابه حجر فقتله وما صلى لله
صلاة قط : فأتي به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - » فوضع خلفه وسجي بشملة
كانت عليه . فالتفت إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه نفر من أصحابه
ثم أعرض عنه فقالوا : يا رسول الله لم أعرضت عنه ؟ قال إن معه الآن زوجتيه من
الحور العين»["]
أبو بكر الجزائري. مصدر سابق: ص 887-757: بتصرف يسير
نسخة مجانية تهدى ولا تباع .1117101112112