المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء وفاؤه صلى الله عليه وسلم لأعداءه كان صلى الله عليه وسلم وفيا حتى لأعداءه :ففي غزوة بدر كما قال ابن إسحاق وحدثني العباس بن عبد الله بن معبد عن بعض أهله عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه يومئن إني قد عرفت أن رجالا من بني هاشم وغيرهم قد أخرجوا ولا حاجة لهم بقتالنا فمن لقي منكم أحدا من بني هاشم فلا يقتله » ومن لقي أبا البختري بن هشام بن الحارث بن أسد فلا يقتله فإنه إذما أخرج مستكرها . قال فقال أبو حديفة أنقتل آباءنا وإخواننا وعشيرتنا ونترك العباس واللّه لئن لقيته لألحمنه السيف قال ابن هشام ويقال لألجمنه السيف قال فبلغت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لعمر بن الخطاب يا أبا حفص قال عمر والله إنه لأول يوم كناني فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي حفص أيضرب وجه عم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف فقال عمر: يا رسول الله دعني فلأضرب عنقه بالسيف فو الله لقد نافق فكان أبو حذيفة يقول ما أنا بآمن من تلك الكلمة التي قلت يومئن ولا أزال منها خائفا إلا أن تكفرها عني الشهادة فقتل يوم اليمامة شهيدا ؛ قال ابن إسحاق وإنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل أبي البختري لأنه كان أكف القوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة وكان لا يؤذيه ولا يبلغه عنه شيء يكرهه وكان ممن قام في نقض الصحيفة التي كتبت قريش على بني هاشم وبني المطلب فلقيه المجذر بن زياد البلوي حليف الأنصار ثم من بني سالم بن عوف فقال المجذر لأبي البختري إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهانا عن قتلكت ]| وقصة وفاء أخرى , قال ابن إسحاق : هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط في تلك المدة ؛ فخرج أخواها عمارة والوليد ابنا عقبة » حتى قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألانه أن يردها عليهما بالعهد الذي بينه وبين قريش في الحديبية ؛ فأنزل الله تعالى على رسوله الكريم الآية : «يأيّها الّذينَ ءَامنوا إذا جآءَكم المؤمنات مُهاجرات فامتحنوهنّ* الله أعلمُ بإيمانهن 7 2 ام 7 م كولس 1171011121121.

الكتاب الثاني