المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

» ويفرح بإسلام من كان بالأمس ألد الأعداء »كما سنرى في السطور التالية : في الطائف : حين أوذي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة فخرج إلى الطائفءوقف أهلها في صفين يرمونه بالحجارة »غدميت قدماه الشريفتان » وشكا إلى الله تعالى ضعف قوته وقلة حيلته وهوانه على الناس ...فنزل جبريل عليه السلام » (وقال يا محمد: «لو شئت أن أطبق عليهم الأخشبين «جبلين بمكة» لفعلت» » فقال له رسول الرحمة والتسامح:» لا » لعل الله يخرج من بين ظهرانيهم من يعبد الله لا يشرك به شيئا» ؛ و قد صحت نظرة الرحمة والحلم المحمدية ؛ ودخل الناس في هذه الأماكن وغيرها في دين الله أفواجا !!! وفي بدر . حينما أشار عليه الحباب بن المُنذر بتغوير بعض آبار الماء لكي يشرب المسلمون ولا يشرب الكفار أعداؤهم » وسبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى الماء شطر الليل وصنعوا الحياض ...سمح رسون الله صلى الله عليه وسلم لمن وردها من الكفار بالشرب ولم يمنعهم»["] لما شجَّت وجنتاه صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته يوم أحد رفع يديه إلى السماء.فظن الصحابة أنه سيدعو على الكفارءولكنه قال:» اللهم اغفر لقومي فإنهم «كان العفو من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلمءوقد أمره به المولى تبارك وتعالى حين تنزل جبريل بالآية الكريمة:»حُن العفو وَأَمّر بالعُرف وأعرض عن الجاهلين» فسأله صلى الله عليه وسلم عن معنى هذه الآية»فقال له:» حتى أسال العليم الحكيم».ثم أتاه فقال :» يا محمد إن الله يأمرك أن تصل من قطعكءو وتعطي من حرمكء وتعفو عمن ظلمكت» وقد امتثل صلى الله عليه وسلم لأمر ربهءفنراه: ما خُيّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً- فإن كان إثماً كان ابعد الناس عنه»كما قالت السيدة عائشة رضى الله عنها. نظمي خليل أبو العطا مرسي. مواقف سياسية من سيرة خير البرية: ص75-14 نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0

الكتاب الثاني