الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص١٣٩ · موضع ١٣٩/١٨٢
رفقه صلى الله عليه وسلم بخصومه
يتجلى حرصه صلى الله عليه وسلم على مواجهة خصومه بالرفق في صلح الحديبية
فقد أملى الرسول الى كاتبه أن يكتب « بسم الله الرحمن الرحيم» فقال سهيل
سفير قريش: ما الرحمن الرحيم , اكتب باسمك اللهم .
ولما ذهب يملى عليه : قال النبى اكتب :
هذا ما صالح عليه محمد رسول الله . قالوا : لو شهدنا انك رسول الله لم نقاتلكت
و رضي النبي ؛ والمسلمون غاضبون يكاد الحنق يذهب بألبابهم .
ومضى الرسول رحيما بأعدائه يعفو عنهم فقد عفا عن فضالة بن عمير وقد أراد أن
يقتله . ووضع الرسول يده على صدر فضالة فسكن قلبه وقال : والله ما رفع يده
عن صدري حتى كان أحب خلق الله الى . وما أحد من خلق الله أحب الى منه .
نفسه فيه . فذهب عمير بن وهب الى رسول الله يطلب له الأمان فأمنه . فقال اعطني
فأعطاه عمامته التي دخل بها مكة فأدر كه عمير وهو يريد ان يركب البحر . فناداه
: يا صفوان . فداك أبي وأميء الله الله فى نفسك أن تهلكها. فهذا أمان رسول الله
قد جئتك به . قال إني أخافه على نفسي . قال : هو أحلم من ذلك وأكرم .
ذهب صفوان إلى رسول الله وقال له : ان هذا يزعم انك أمنتني . قال. صدق قال
فاجعلني بالخيار شهرين ., قال أنت بالخيار أربعة أشهر .
و كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعفو عفو القادرين الكرام ويحلم حلام الشجعان
نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0