المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

رفقه صلى الله عليه وسلم بخصومه يتجلى حرصه صلى الله عليه وسلم على مواجهة خصومه بالرفق في صلح الحديبية فقد أملى الرسول الى كاتبه أن يكتب « بسم الله الرحمن الرحيم» فقال سهيل سفير قريش: ما الرحمن الرحيم , اكتب باسمك اللهم . ولما ذهب يملى عليه : قال النبى اكتب : هذا ما صالح عليه محمد رسول الله . قالوا : لو شهدنا انك رسول الله لم نقاتلكت و رضي النبي ؛ والمسلمون غاضبون يكاد الحنق يذهب بألبابهم . ومضى الرسول رحيما بأعدائه يعفو عنهم فقد عفا عن فضالة بن عمير وقد أراد أن يقتله . ووضع الرسول يده على صدر فضالة فسكن قلبه وقال : والله ما رفع يده عن صدري حتى كان أحب خلق الله الى . وما أحد من خلق الله أحب الى منه . نفسه فيه . فذهب عمير بن وهب الى رسول الله يطلب له الأمان فأمنه . فقال اعطني فأعطاه عمامته التي دخل بها مكة فأدر كه عمير وهو يريد ان يركب البحر . فناداه : يا صفوان . فداك أبي وأميء الله الله فى نفسك أن تهلكها. فهذا أمان رسول الله قد جئتك به . قال إني أخافه على نفسي . قال : هو أحلم من ذلك وأكرم . ذهب صفوان إلى رسول الله وقال له : ان هذا يزعم انك أمنتني . قال. صدق قال فاجعلني بالخيار شهرين ., قال أنت بالخيار أربعة أشهر . و كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعفو عفو القادرين الكرام ويحلم حلام الشجعان نسخة مجانية تهدى ولا تباع ل ل 0

الكتاب الثاني