المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وفتح الله عز وجل قلوبا غلفا في يوم الفتح» وأسلمت مكة وهي من أعظم مدن الجزيرة العربية» وأسلمت بكاملها في ذلك اليوم؛ ولم يتخلف أحد منهم عن الإسلام. وقد سمى الأنه هذا انصلح ضككا ‎٠‏ إلذ كزقت سورة القع منصرف اتنيى لمن الحديبية مفتتحةً بقوله تعالى : ]إن قَتَحْنَا نَكَ هَنْحَا مُبِينًا ؛ ليَغْفْرَ لَك الله ما تَعَدَمَ من مة و دَنْبِك وَمَا تَأَخْرَ وَيُتمّ نَعْمَتَهُ مَلَيك وَيَهْدِيَكَ صِرَاصًا مُسْتَقِيمًا ؛ وَيَنْصْرَكَ الله نَضْرًا عَزِيزٌ ((1]). نعم ؛ كان فتكًا ولم يكن ذلا ولا دنية » كما كان يتصور بعض كبار الصحابة »2 لأمور منها : ‎١‏ - أن هذا الصّلح أنهى الحرب المستمرة التي بين النبي صلى اللّه عليه وسلم وكفار قريش ؛ وهذا هيأ المجال للدعوة الإسلامية في مواطن أخرى . ‏؟ - أن قريش اعترفت في هذا الصلح بوجود النبي صلى الله عليه وسلم وبدولته . * - أنه كان تمهيدًا لفتح مكة » وكسر شوكة المشر كين . ‏؛ - أن النبي صلى الله عليه وسلم تفرّغ لليهود في المدينة ؛» فطهرها من رجسهم . ه - فيه اعتراف بحق المسلمين بقصد البيت الحرام وأداء الشعائر فيه . ‏5 - إقبال الناس على هذا الدين في ظل هذه الهدنة؛ لأمنهم من الحروب » والدليل ‏على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى الحديبية في ألف وأربعمائة ؛ ثم خرج في عام الفتح في عشرة آلا ف(1[]) ‏ال 0

الكتاب الثاني