المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

عتبة» وهي منتقبة متنكرة لا يعرفها صلى الله عليه وسلم؛ والرسول يبايع النساء في ذلك اليوم ويبايعهن شفاهة؛ فما وضع يده صلى الله عليه وسلم في يد امرأة أجنبية قط؛ وكانت بيعة النساء على: أن لا يشركن بالله شيئاء ولا يسرقنء ولا يزنين» ولا يقتلن أولادهنء ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن: ولا يعصينه في معروف. فبدأت النساء تبايع وقال صلى الله عليه وسلم لهن: بَايعْئَني عَلَى أَلَا تُشُركنّ بالله فقالت هند وهي منتقبة والرسول صلى الله عليه وسلم لا يعرفهاء فقالت هند: والله إنك لتأخن علينا ما لا تأخذه من الرجال. أي أن هناك تفصيلات كثيرة للنساءء والرجال قد بايعوا بيعة واحدة2» وأكمل الرسول صلى الله عليه وسلم: وَلا تَسْرقَنَ. فوقفت هند وقالت: يا رسول الله. إن أبا سفيان رجل شحيح لا يعطيني ما يكفيني: ويكفي بَنيّ؛ فهل على من حرج إذا أخذت من ماله بغير علمه؟ ثم انتبه صلى الله عليه وسلم على أن هذه التي تتكلم هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان؛ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: وَإِنَك لَهُنْدُ بِنْتُ عُتَبَة؟ِ وتذكر الرسول صلى الله عليه وسلم تاريخها الطويل؛ وتذكر حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه وأرضاه؛ وما حدث له على يد هند بنت عتبة» قالت: نعم» هند بنت عتبة؛ فاعف عما سلف عفا الله عنك. فهي تعرف تاريخها الطويل مع الرسول صلى الله عليه وسلم؛ والرسول يعفو ويصفح:» وتنازل الرسول صلى الله عليه وسلم عن كل هذا التاريخ الطويل وقبل إسلامهاء نسخة مجانية تهدى ولا تباع .1117101112112

الكتاب الثاني