المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

حميد»التغاينه-5 أما إذا تحدثنا عن الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم على وجه الخصوص ؛ فقد كانت بشريته أساساً اتخذه الكفار للتشكيك في رسالته ؛ كما قال الحق سبحانه ققلى وتعالى : «لَاهيّةَ قُلوبْهُمْ وَأسَرُوا النَجْوَى الْذينَ ظَلَمُوا هَل هَذَا إلا بَشْرٌ مثلكم 2 أَفْتَاتونَ السَحَر وَأَنْثُمْ تُيْصِرُونَ » الأنبياء- 1 ليس هذا فحسبء وإنما تمنوا أن يكون الرسول ملكاً . مع أن الأفضل لهم ان يكون بشرامثلهم يتحدث لغتهم ويعرف طباعهم وإمكاناتهم ... لأن الرسول لا يبلغ منهج الله فحسب ؛ وإنما يوضح لهم-بالقدوة- كيف يطبقونه التطبيق الصحيح » ولو كان القدوة هو ملّك لاستحال عليهم تنفين تكليفات الله » لأن الملائكة تملكت إمكانات فوق طاقة اليشر ...لذا فإن من رحمة الله وعدله أن اختار لهم بشراءمثلهم: ولوكانوا هم ملائكة لاختار لهم ملكا . كما أشار سبحانه في قوله: ا عه ده وما مَنَعٌ النّاسّ أَنْ ن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمْ الْهُدَى إِلَا انوا أنكلة الله يَسَرًا رسكا قن نو كان في الأزْض مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطمَئنِينَ لَتَزَلِنَا عَلَيْهُمْ من السَمَاء م مَنَكَا رَسُولُه» الإسراء 494-وه أي أن الملائكة لا يعيشون الحياة الأرضية التي يعيشها البشر ». ولذلك لا يمكن أن يكونوارٌسُلاً » وإذا أضفنا إلى ذلك أننا ببشريتنا لا يمكن أن نرى الملائكة فإنهم في هذه الحالة سيكونون غيباً عنا » فكيف نأخن القدوة ممن هم غيب عناو!! والله سبحاته ينبهنا إلى أنه لو أرسل إلينا ملكاً فلكي نراه لا بد أن يجعله في هيئة رجل يلبس نفس ثيابنا » وفي هذه الحالة سيكون أمامنا بشرا2!!! وذلك كما جاء في قوله سبحانه: كمع ملم وَنَوْ جَعَلنَاهُ مَلَكَا تَجَعَلَْنَاهُ رَجُلَا وَنَلَبَسْنَا عَلَيْهُمْ ما يَلْبِسُون»الأنعام َ نسخة مجانية تهدى ولا تباع .1117101112112

الكتاب الثاني