الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الأخلاق المحمدية في الغزوات والفتوحات
ج١ · ص١٢٩ · موضع ١٢٩/١٨٢
وتفعل و تفعل وأخن يعدد عليه أمور الإسلام. حتى عدد له كل الخصال الحميدة»
القلوب بين أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء؛ ففي هذه اللحظات شعر عكرمة بن
أبي جهل رضي الله عنه أن كل ما ذكره صلى الله عليه وسلم حقء وأن كل ما
تحدث عنه قبل ذلت أيام مكة: وبعد مكة كان صدقاء وكان حمقا وكان من كلام
النبوة والوحي؛ وهنا قال عكرمة بن أبي جهل:
قد كنت والله فينا تدعو إلى ما دعوت إليه: وأنت أصدقنا حديثاء و أبرّنا برا. ثم
قال عكرمة:
فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله.
وفي لحظة واحدة انتقل عكرمة من معسكر الكفر إلى معسكر الإيمان» إنها حسن
وهكذا امتلك الرسول قلبه في لحظات؛ وانظروا إلى جهده رضي الله عنه وأرضاه
بعد ذلك مع المسلمين في هذه اللحظات قال عكرمة لرسول الله صلى الله عليه
وسلم بعد أن أسلم:
يا رسول الله» علمني خير شيء.
8
95
الله وَأَنَّ مُحَمَذًَا عَيْدُهُ
00
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: نعو شه أن لا إِنَهَ إ
وَرَسُوُهُ.
فقال عكرمة: ثم ماذا؟
اماقم يس امقه
قال: أَنْ تَقُولَ: أَشْهِدُ الله وَأَشْهِدُ مَنْ حَضَرَ رَ أني مُسْلِم ومهاجر وَمجَاهِدٌ.
ال 0