المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فقال عكرمة بن أبي جهل: أي شيء أقول؟ فقال الربان لعكرمة: قل: لا إله إلا الله . فقال عكرمة: ما هربت إلا من هذاء. وهو ما يزال في هذا الحوار مع ربان السفينة؛ إذا بأم حكيم رضي الله عنها تأتي في هذه اللحظة؛ فقالت: يا ابن عم, قد جئنتك من عند أوصل الناسء وأبر الناس»: وخير الناسء لا ثهلكت نفسك. إني استأمنت لك محمدا صلى الله عليه وسلم. فقال لها: أنت فعلت هذا؟ قالت: نعم. وعكرمة بن أبي جهل في ذلك الوقت يرى الدنيا كلها قد ضيقت عليه؛ فأين يذهب؟ هو يريد أن يذهب الآن إلى اليمن؛ واليمن بكاملها مسلمة وبقاع الأرض تتناقص من حوله؛ والجميع الآن يدخلون في حلف ودين محمد صلى الله عليه وسلمء فأخذ عكرمة قرارا سريعا بالعودة معها دون تفكير طويل. عاد عكرمة بن أبي جهل إلى مكة المكرمة؛ و جلس عكرمة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: يا محمدء إن هذه أخبرتني بأنك أمنتني. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: صَدَقَتْ فَأَنْتَ آمنٌ. فقال عكرمة: إلام تدعو يا محمد؟ بدأ عكرمة يسأل الرسول عن الإسلام»فقال له: أَدْعُوكَ أَنْ تَشْهَّدَ أَنْ لا إِلَهَ رَسُولُ الله وَأَنْ تُقَيمَ الصَّلَاةَ وَأَنْ تُؤْتي الرّكاة. ال 0

الكتاب الثاني