المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

والرسول صلى الله عليه وسلم يحاول قدر المستطاع أن يأتي بكل إنسان إلى الإسلام؛ فأخن عمير العمامة وذهب إلى صفوان بن أمية,. حتى وصل إلى صفوان بن أمية, وأظهر له العمامة وقال له: يا أبا وهب. جئتك من عند خير الناس؛ وأوصل الناس» وأبر الناس» وأحلم الناس» مجده مجدكء؛ وعزه عزكء وملكه ملكت ابن أمكت وأبيك» أذكرك الله في نفسك. فقال له صفوان في منتهى الخوف: أخاف أن أقتل. قال: قد دعاك إلى أن تدخل في الإسلام؛ فإن رضيت وإلا سَيّرك شهرين. ولننظر إلى الكرم من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن أسلمت الآن انتهت القضية ولك ما للمسلمين عليك ما على المسلمينء؛ وإن أردت أن تأخذ شهرين كاملين تفكر فيهما فأنت في أمان. فرجع صفوان بن أمية مع عمير بن وهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ودخل الحرم؛ والرسول صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس صلاة العصر فوقفا سوياء حتى ينتهي الرسول صلى الله عليه وسلم من الصلاة» فقال صفوان لعمير بن وهب: كم تصلون في اليوم والليلة؟ قال: خمس صلوات. قال: نعم. فلما سلم الرسول صلى الله عليه وسلم وانتهى من صلاته. صاح صفوان يخاطب الرسول صلى اللّه عليه وسلم: يا محمد. من بعيد, حتى تكون عنده فرصة للهربء يا محمد إن عمير بن وهب جاءنى بعمامتكت: وزعم أنك دعوتني إلى القدوم عليكء فإن رضيت أمرا وإلا سيرتني شهرين. فقال صلى الله عليه وسلم في ليونة وسهولة: انْزلُ أَبَا وَهْب. ال 0

الكتاب الثاني