المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فقال: أبا وهب؛ جعلت فداك؛ قد جتتك من عند أبر الناس وأوصل الناس. فعندما رأى عمير بن وهب صفوان قد هرب من مكة المكرمة؛ أسرع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمء وتذكر صديقه القديم وتذكر الذكريات التي كانت بينه وبين صفوان بن أمية؛ فخاف عليه وخشي عليه؛ وأحب له الإسلام؛ وأحب له أن يدخل فيما دخل فيه؛ فبدأ يحاول مع الرسول صلى الله عليه وسلم أن يطلب له الأمان؛ فقال عمير بن وهب: يا رسول الله سيد قومي خرج هاربا ليقذف نفسه في البحرء وخاف ألا تؤمنه. فداك أبي وأمي. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: قَدْ أَمّنْتهُ. فهل روى لنا التاريخ أخلاقا مثل أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصل عمير بن وهب إلى صفوان:ء وقال له: إن رسول الله قد أمنك؛ فخاف صفوان: وقال: لا والله لا أرجع معك حتى تأتيني بعلامة أعرفها. فرجع عمير بن وهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقد بذل مجهودا كبيرا من البحر الأحمر إلى مكة المكرمة ما يقرب من ثمانين كيلومترا ذهاباء ثم يقطعها بعد ذلك عودة؛ وقال عمير: يا رسول الله جئت صفوان هاربا يريد أن يقتل نفسه: فأخبرته بما أمنته؛ فقال: لا أرجع حتى تأتيني بعلامة أعرفها. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: حُنْ عمَامّتي إِلَيّْه. ال 0

الكتاب الثاني