المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فقريش الآن في أزمة شديدة؛ والرسول صلى الله عليه وسلم لم يرد عليهم: أنتم تعلمون ذلك منذ زمن بعيد؛ وتعلمون أني أشرف العرب نسباء وأشرف قريش نسباء والصادق الأمين. وكل ذلك أنكرتموه بعد أن نزلت عليه الرسالة: ولم يذكرهم الرسول صلى الله عليه وسلم؛ بكل ذلك ولم يعنفهم... بل قال في سماحة ورحمة: أَقَولُ كما قَالَ أخي يُوسُْفَ: [ الا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ اليَوْمَ يَغْفْرٌ الله لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمْ الرّاحمينَ] ( يوسف:4]اذْهَبُوا فَأَنْتُمُ الطّلَقَاء فأطلقهم جميعا منَا بغير فداء». مع أنه كان من الممكن أن يأخذهم أسرىء والدولة الإسلامية في مرحلة النشأة» وتحتاج إلى أموال ومع ذلك أطلقهم؛ لأن إسلامهم أحب إليه من أموال الدنيا كلها[ '""] «إن النبي صلى الله عليه وسلم المنتصر لم يكن طالب ثأر ولا ناشد قصاص ؛ بل كانت الرغبة المستولية عليه أن يفتح أقفال القلوب ؛ وأن ينقن التائهين الحيارَىءو أن يعالج الأخطاء القديمة بالرفق »وأن يتلقى الأحقاد القديمة بالعفو ؛ وأن يحبب الناس في الإسلام »وان تقر عيناه برؤيتهم يدخلون فيه أفواجاً , لأنه رحمة مهداه » ورسول يقود العباد إلى ربهم؛ وليس بشراً ينزع إلى التسلط والجبروت . ما انتقم لنفسه قط ولا طلب لها علواً في الأرض. 4 راغب السرجاني.إسلام مكة ‎000/5١ ١‏ : شوهد في : ‎٠0/0/0١‏ على مو قع: 12:أ:أ2[: //120.[/101:51128151.10/07107/ اخ 121 .11142 ,ره ال 0

الكتاب الثاني