المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء وظل مفتاح الكعبة مع بني عبد الدارء وهو إلى الآن في نسل بني عبد الدارء وهذا الموقف من أروع الموقف التي استطاع الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكسب به قلوب بني عبد الدار جميعاء وشعرت بنو عبد الدار أن الرسول صلى الله عليه وسلم ينزل الناس منازلهم» وسيبقى لهم على الفخر الذي كان لهم» وبذلك استطاع صلى الله عليه وسلم أن يسيطر على الموقف إلى درجة كبيرة في داخل مكة المكرمة, وقبل ذلك استطاع أن يكسب قلوب بني أمية؛ والآن هو يكسب قلوب بني عبد الدار. لقد فعل صلى الله عليه وسلم أمرا من المستحيل أن تجده في تاريخ أي دولة من الدول؛ وقف الرسول الله صلى الله عليه وسلم في صحن الكعبة؛ ونادى على شعب مكة جميعا أن يأتوا إلى الكعبة» فأتوا جميعا وهم في حرج شديد بعد صراعهم الطويل مع الإسلام والمسلمين؛ وإيذاء للرسول صلى الله عليه وسلم؛ ومصادرة للأموال والديار» وقتل بعض الأصحاب وجلد وتعذيب, وغيرهاء تاريخ طويل من العناء من أهل مكة, وسألهم الرسول صلى الله عليه وسلم -كما أسلفنا-سؤالا واحدا بسيطا: ما تَظُنُونَ ني فَاعلٌ بكم؟ ما تنتظرون مني بعد الذي فعلتموه معي ومع أصحابي من إيذاء في هذه السنوات المتتالية» وكان الطبيعي أن يأخذ كل أهل مكة أسرى وسبايا وغنائم» فهذا فتح عسكريء ودخل الرسول صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة بالقوة؛ وأحاطها بعشرة آلاف مقاتل؛ ولكن الرؤية كانت واضحة عنده صلى الله عليه وسلم؛ فهو لم يدخل مكة؛ ليهلك أهلهاء ولم يفتح بلدا من البلاد سواء مكة أو غير مكة ليهلك أهلهاء بل كان دائما حريصا على إسلامهم؛ وإسلام رجل كان أحب إليه من أموال الدنيا جميعاء وعلم الرسول صلى الله عليه وسلم أن قوة أهل مكة قد انهارت» ورأوا أصنامهم قد كسرت؛ وأصبح صلى الله عليه وسلم يأمل في إسلامهم؛ فهم على مقربة من الإسلام ولم يبق إلا أن ينطقوا بالشهادة؛ لذلك قال لهم صلى الله عليه وسلم وهو يتلطف بهم» ويشعرون ذلك في نبرات صوته: نسخة مجانية تهدى ولا تباع .171710111211

الكتاب الثاني