المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء والحسد؛ لذلك أراد صلى الله عليه وسلم أن يؤلف قلوبهم: ورأينا أن الرسول صلى الله عليه وسلم ألف قلب أبي سفيان بإعطائه الفخرء وأبو سفيان زعيم قبيلة بني أمية» وبنو أمية قبيلة كبيرة داخل قريش» وقد أنّف الرسول صلى الله عليه وسلم قلب أحد أكبر القبائل القرشية داخل مكة المكرمة؛ ثم يؤلف الرسول قلب قبيلة أخرى كبيرة في قريشء فعندما دخل الرسول الكعبة المكرمة2 وصلى فيهاء ثم خرج:ء نادى على عثمان بن طلحة رضي الله عنه الذي أسلم في أوائل العام الثامن من الهجرة قبل فتح مكة بعدة شهور مع عمرو بن العاص وخالد بن الوليد في يوم واحد. وعثمان بن طلحة من بني عبد الدار؛ وبنو عبد الدار من أعظم القبائل القرشية؛ وفيها شرف كبيرء وهي حاملة مفتاح الكعبة لسنوات طويلة قبل ذلكء والرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت نادى على عثمان بن طلحة؛ وأمره أن يأتي بمفتاح الكعبة» والجميع ظن أن الرسول صلى الله عليه وسلم سيأخذ منه مفتاح الكعبة؛ ليعطيه لأحد أقاربه من بني هاشمء؛ بل إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه طلب ذلك صراحة؛ وأن يضم مفتاح الكعبة إلى شرف بني هاشم» فعندهم السقاية» و الحجابة, فيكون عندهم أيضا مفتاح الكعبة؛ فيكون ذلك شرف لهم ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم أخن المفتاح ووضعه في يد عثمان بن طلحة رضي الله عنه, ونرى في هذا الموقف مدي العظمة والحكمة, فقد دار بينه صلى الله عليه وسلم وبين عثمان بن طلحة حوار قبل الهجرة؛ وطلب فيه الرسول صلى الله عليه وسلم من عثمان بن طلحة أن يعطيه مفتاح الكعبة ليدخل الكعبة؛ ولكن عثمان بن طلحة رفض في ذلك الوقتء؛ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: يا عُنْمَانَ َعَلَكَ تَرَى هَذَا المَفْتَاحَ يوْمّا بِيّدي أَضَعْهُ حَيْتُ شَنْتُ. فقال عثمان: لقد هلكت قريش يومئن وذلت. فقال: بَلْ عَمَرَتْ وَعَرَتْ يَوْمَئد. ومرت الأيام وجاء صلى الله عليه وسلم فاتحا مكة المكرمة, وطلب المفتاح من عثمان بن طلحة؛ ودون تردد أتى عثمان بالمفتاح» وهو الآن قد أصبح من الصحابة المؤمنين البررة؛ فأتى بالمفتاح» ووضعه في يد الرسول صلى الله عليه وسلمء؛ وهو يظن أن الرسول صلى الله عليه وسلم سيعطي المفتاح إلى إنسان غيره؛ ولكن الرسول نسخة مجانية تهدى ولا تباع .171710111211

الكتاب الثاني