المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

اخلاقعء الذيصس فيب الكرعء وَرْقَاءَ فَقْلَتُ: يا أبَا حَنْطَلَةَ فَعَرّفَ صَوْتيء فمال أبُو الْمَضْلء قُلتُ: نَعَمْ قال مَالَكَ فَدَاكَ أبي وَأَمّي ؟ قَلْتُ: هادا رَسُولُ الله صلى الله عليه علقم وَالنَّاسُ » قال: قمًا الحيلة؟ قال: قرحت حلمى ورجع صاحبه) لما أصبح عَدَوْتُ به على رَسُولٍ الله صلى الله عليه وسلم فَسْلَمَ. قُنْتُ: يَا رَسُولَ الله إنّ أبَا سّفْيَانَ رَجُلُ يُحبٌ ه[دَا الْمَخْرَ فَاجِعَلْ نَهُ شَيْئاً » قال: نَعَمْ مَنْ دَخَلَ دَارَ أبي سُفَيَانَ فَهُوَ آمن وَمَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ دَارَهُ هَهُوَ آمن» وَمَنْ دَخَلَ المَسْجِدَ فَهُوَ آمنْ. قال: فَتَمَرّقَ النَاسُ إِلَى دُورِهِمْ وَإِلَى المَسُجد » رواه أبو داود ..["] حكمة الرسول صلى الله عليه وسلى في إحكان التخطيط لقد تم فتح مكة بحرب عسكرية» وحرب سياسيةء. وحرب معنوية:؛ وأتقن الرسول صلى الله عليه وسلم كل هذه الحروب بمنتهى الدقة؛ حرب عسكرية أعد لها الجيش إعدادا قوياء وقد وضع الرسول صلى الله عليه وسلم خطة محكمة تخفي تحركات الجيش قدر المستطاع؛ حتى وصل إلى قريش دون أن تعلم بوصوله إلا على بعد اثنين وعشرين كيلو مترا من مكة المكرمة: وأدار حربا سياسية بارعة عندما حيد أبا سفيان زعيم مكة» بل استخدمه لصالح المسلمين في منع القرشيين من المقاومة عند دخول الجيش الإسلامي إلى مكة المكرمة؛ ثم مارس الحرب المعنوية بكل أشكالها ابتداءً من إظهار عدد الجيش الإسلامي؛ وإشعال النيران» وجَعْل أبي سفيان يرى الجيوش الإسلامية الكثيرة» والقبائل المتعددة2. وكسر الأصنام,» وأذان بلال فوق الكعبة. وكل هذا تحطيم لمعنويات القرشيين لتخمد عندهم روح المقاومة الحقيقية؛ إنه إعداد باهر ومتقن وحكيم؛ يبرز لنا كيف أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين القيادة وبين النبوة صلى الله عليه وسلم... لم يكتف الرسول بهذا الإعداد القوي ليفتح مكة؛ بل لجأ إلى وسيلة قلما يلجأ إليها زعيم من زعماء الدنيا بصفة عامة؛ وهى وسيلة امتلاك قلوب الشعب الذي فتح الآن على يدي الرسول صلى الله عليه وسلم؛ والرسول صلى الله عليه وسلم يعلم ما بداخلهم من الحقد 017 رحمة الحبيب صلى الله عليه وسلم مع الكفار والمشركين ؛. متاح حاناتاط: //1اتاة. و 1ه طع» .1/120 ممه / جك تداع ع 2. غم 1171011121121.

الكتاب الثاني